غاية الحي ساعة من زمانِهْ
12 أبيات
|
248 مشاهدة
غــايــة الحــي سـاعـة مـن زمـانِهْ
يـنـتـهـي عـنـدهـا مـدى جـثـمانِهْ
طُــوِيـتْ صـفـحـة السـبـاعـي فـيـنـا
وهـو طـاوي الطـروس فـي تبيانِهْ
مـسـمـح النـفـس فـي الحياة تولى
مسمح النفس في الردى قبل آنِهْ
لم يـطـامـن لصـرعـة المـوت رأسًا
مـن صـراع الحـيـاة لهـو رهـانِهْ
ذاقــهــا صــابــرًا وســاغ مـريـرًا
مــن جــنــي دهـره ومـن إنـسـانِهْ
وتـــأســـى، ومــثــله مــن تــأســى
ضــاحــكًــا مــن كـرامـه وهـجـانِهْ
فــتــنــتــه غــوايـة الأدب الحـرْ
رِ فـأودى بـقـلبـه فـي افـتنانِهْ
وثــنــى راحـتـيـه عـن خـفـض عـيـش
كـان حـيـنًـا أقصى مُنى أقرانِهْ٤
مــا أراه عـلى الحـيـاة حـزيـنًـا
بـعـض حزن الصحاب يوم احتجانِهْ
يـا سـليم الفؤاد في باطن الرأ
ي ســليــم الفــؤاد فـي إعـلانِهْ
مـرض الدهـر فـامـضِ عـنـه مـعـافى
مـــن أكـــاذيــبــه ومــن أدرانِهْ
أنـت خـدن الكـتـاب، والموت سفر
صــدقــه ظــاهــر عــلى عــنــوانِهْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك