على دمنةِ الدار لا تربع
14 أبيات
|
592 مشاهدة
عـلى دمـنـةِ الدار لا تـربع
ومـن حـذَرِ البـيـنِ لا تـجـزع
إن بــان إلفٌ فــواصـلُ سـواهُ
ودع عــنــكَ كــلّ فـتـىً مـيـلَع
بـشُـربِ المدامِ ونَيكِ القيان
ورشـفِ رضـابِ الرشـا الأتـلعِ
وفي مثل غزلانٍ فضلِ الربيع
عــذاركَ فــاخـلعـهُ ثـم اخـلع
دع المـاءَ يـشرق به شاربوهُ
ودونــكَ راحَــكَ فــاســتــرضــع
وكــن رجــلاً جـامـعـاً للأمـو
ر يـزنـي ويـلتـاطَ فـي مـوضع
إذا لم تنك من ينيك الورى
فـمـا أنـتَ والفـتك يا مدعي
وســـاعـــد أخــاك عــلى غــيّه
وكـــلّ الذي ســـرّهُ فــاصــنــع
وبـالزور فـاشهد له واحلفنَّ
عـليـهِ لدى الحـكـم المُـقـنع
وبـاهِـت له الخصمَ حتّى يقولَ
قـاضـيـكَ يـا صدقً ذا المدعي
أخــوكَ أخــوكَ دواءُ العـيـونِ
فـإن غـابَ فـاعـذر لهُ واقنع
فـإن مـاتَ فـانـبشهُ من قبرهِ
وأكــفــانــهُ جُــعــداً فـانـزِع
وصــلّ عــليــهِ بــلَعــن عـليـهِ
وقُــل قـد ذهـبـتَ فـلا تـرجـع
نـصـيـحـكَ فـاقـبل فهذا مقالُ
رجــالِ زمــانِــكَ فــاسـمـع وع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك