عَلى الدارِ بِالرُمّانَتَينِ تَعوجُ
34 أبيات
|
433 مشاهدة
عَـلى الدارِ بِـالرُمّـانَـتَـيـنِ تَعوجُ
صُــدورُ مَهــارى سَــيــرُهُــنَّ وَســيــجُ
فَـعُـجـنـا عَـلى رَسـمٍ بِـرَبـعٍ تَـجُـرُّهُ
مِـنَ الصَـيـفِ جَـشّـاءُ الحَـنينِ نَؤوجُ
شَـــآمِـــيَّةــٌ هَــوجــاءُ أَو قَــطَــرِيَّةٌ
بِهـا مِـن هَـبـاءِ الشِـعـرَيَينِ نَسيجُ
تُـثـيـرُ وَتُـبـدي عَـن دِيـارٍ بِـنَجوَةٍ
أَضَـرَّ بِهـا مِـن ذي البِـطـاحِ خَـليجُ
عَــلامَـتُهـا أَعـضـادُ نُـؤيٍ وَمَـسـجِـدٌ
يَــبــابٌ وَمَـضـروبِ القَـذالِ شَـجـيـجُ
وَمَــربَـطُ أَفـلاءِ الجِـيـادِ وَمَـوقِـدٌ
مِـنَ النـارِ مُـسـوَدُّ التَـرابِ فَـضيجُ
أَذاعَ بِــأَعــلاهُ وَأَبــقــى شَـريـدَهُ
ذَرى مُــجــنَــحــاتٍ بَــيــنَهُـنَّ فُـروجُ
ثَـلاثٍ صَـلَينَ النارَ شَهراً وَأَرزَمَت
عَــلَيــهِــنَّ رَجـزاءُ القِـيـامِ هَـدوجُ
كَــأَنَّ بِــرَبــعِ الدارِ كُــلَّ عَــشِــيَّةٍ
سَــلائِبَ وُرقــاً بَــيــنَهُــنَّ خَــديــجُ
تَـبَـدَّلَتِ العُـفـرُ الهِـجـانِ وَحَولَها
مَــســاحِــلُ عــانــاتٍ لَهُــنَّ نَــشـيـجُ
نَــفَــيــنَ حَـوالِيَّ الجِـحـاشِ وَعَـشَّرَت
مَــصــايِـيـفُ فـي أَكـفـالِهِـنَّ سُـحـوجُ
تَــأَوَّبَ جَـنـبَـي مَـنـعِـجٍ وَمَـقـيـلُهـا
بِــحَــزمِ قِــرَورى خِــلفَــةٌ وَوَشــيــجُ
عَهِدنا بِها سَلمى وَفي العَيشِ غِرَّةٌ
وَسُــعــدى بِـأَلبـابِ الرِجـالِ خَـلوجُ
لَيــالِيَ سُـعـدى لَو تَـراءَت لِراهُـبٍ
بِــدَومَــةَ تَــجــرٌ عِــنــدَهُ وَحَــجـيـجُ
فَـلا ديـنَهُ وَاِهـتـاجَ لِلشَوقِ إِنَّها
عَـلى الشَـوقِ إِخوانَ العَزاءِ هَيوجُ
وَيَـومَ لَقـيـنـاهـا بِـتَـيـمَـنَ هَـيَّجَت
بَـقـايـا الصِـبى إِنَّ الفُؤادَ لَجوجُ
غَــداةَ تَـراءَت لِاِبـنِ سِـتّـيـنَ حِـجَّةً
سَــقِـيَّةـُ غَـيـلٍ فـي الحِـجـالِ دَمـوجُ
إِذا مَـضَـغَـت مِـسـواكَهـا عَـبِـقَت بِهِ
سُـلافٌ تَـغـالاهـا التِـجـارُ مَـزيـجُ
فِــداءٌ لِسُــعــدى كُــلُّ ذاتِ حَــشِــيَّةٍ
وَأُخـرى سَـبَـنـتـاةُ القِـيـامِ خَـروجُ
كَـأَدمـاءَ هَضماءَ الشَراسيفِ غالَها
عَـنِ الوَحـشِ رِخـوَدُّ العِـظـامِ نَـتيجُ
رَعَـتـهُ صُـدورَ الطَـلعِ فَـنّـاءُ كَمشَةٌ
بِـــحَـــزمِ رِضــامٍ بَــيــنَهُــنَّ شُــروجُ
أَلَم تَـعـلَمـي يـا أُمَّ أَسـعَـدَ أَنَّني
أُهــاجُ لِخَــيــراتِ النَــدى وَأَهـيـجُ
وَهَـمٍّ عَـرانـي مِـن بَـعـيـدٍ فَـأَدلَجَت
بِـيَ اللَيـلَ مَـنـجاةُ العِظامِ زَلوجُ
وَشُـعـثٍ نَـشـاوى مِـن نُـعـاسٍ وَفَـترَةٍ
أَثَـــرتُ وَأَنـــضــاءٍ لَهُــنَّ ضَــجــيــجُ
ظَـلِلنـا بِـحَـوّاريـنَ فـي مُـشـمَـخِـرَّةٍ
تَــمُــرُّ سَــحــابٌ تَــحــتَــنـا وَتَـلوجُ
تَـرى حـارِثَ الجَـولانِ يَـبرُقُ دونَهُ
دَســـاكِـــرُ فــي أَطــرافِهِــنَّ بُــروجُ
شَــرِبـنـا بِـبَـحـرٍ مِـن أُمَـيَّةـَ دونَهُ
دِمَــشــقُ وَأَنــهــارٍ لَهُــنَّ عَــجــيــجُ
فَـلَمّـا قَـضَـيـنَ الحـاجَ أَزمَعنَ نِيَّةً
لِخَــلجِ النَــوى إِنَّ النَـوى لَخَـلوجُ
عَــلَيـهـا دَليـلٌ بِـالفَـلاةِ وَوافِـدٌ
كَـــريـــمٌ لِأَبــوابِ المُــلوكِ وَلوجُ
وَيَـقـطَـعـنَ مِـن خَـبـطٍ وَأَرضٍ بَـسيطَةٍ
بَــســابِــسَ قَــفــراً وَحــشُهُـنَّ عُـروجُ
فَـلَمّـا دَنا مِنها الإِيابُ وَأَدرَكَت
عَـــجـــارِفُ حُـــدبٌ مُـــخُّهــُنَّ مَــزيــجُ
إِذا وُضِـعَـت عَـنـهـا بِـظَهـرِ مَـفازَةٍ
حَــقــائِبُ عَــن أَصــلابِهــا وَسُــروجُ
رَأَيـتَ رُدافَـي فَـوقَهـا مِـن قَـبيلَةٍ
مِـنَ الطَـيـرِ يَـدعـوهـا أَحَـمُّ شَهـوجُ
فَـلَمّـا حَـبـا مِن خَلفِنا رَملُ عالِجٍ
وَجَــوشٌ بَــدَت أَعــنــاقُهــا وَدَجــوجُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك