عَفا بَعدَ سَلمى حاجِرٌ فَذُنابُ

14 أبيات | 320 مشاهدة

عَـفـا بَـعـدَ سَـلمـى حـاجِـرٌ فَـذُنـابُ
فَــأَحــمــادُ حَـوضـى نُـؤيُهُـنَّ يَـبـابُ
دِيـارٌ خَـلَت مِـن آبِـداتٍ وَلَم يَـكُـن
بِهــا الوَحــشُ إِلّا جـامِـلٌ وَقِـبـابُ
كَــأَنَّ بَــقــايــا عَهــدِهِـنَّ بِـحـاجِـرٍ
فَــبُـرقَـةِ حَـوضـى قَـد دَرَسـنَ كِـتـابُ
وَيَـومَ صَـفَـحـتُ الرَكـبَ بَـعدَ لَجاجِهِ
وَقَــفــتُ بِهــا قَــصــراً وَهُـنَّ خَـرابُ
ذَهَـبـتُ وَخَـلَّيـتُ المَـنـازِلَ بِاللِوى
وَمــا بِـيَ يَـومـاً إِن ذَهَـبـنَ ذَهـابُ
وَقــائِلَةٍ طــالَبــتَ سَــلمـى حَـزَوَّراً
إِلى أَن خَــــلَت سِـــنٌّ وَزالَ طِـــلابُ
تَـصَـبُّ إِذا شَـطَّتـ وَتَـصـبو إِذا دَنَت
كَــأَنَّكـَ لَم تَـعـلَم لِداتِـكَ شـابـوا
فَهَل أَنتَ سالٍ عَن سُلَيمى وَلَم يَزَل
حِـــجـــاكَ يُــغــالُ تــارَةً وَسِــقــابُ
فَـقُـلتُ لَهـا لا تَـجعَليني كَمَن بِهِ
إِذا مــا دَنــا عُــرضِــيَّةــٌ وَخِــلابُ
وَإِنَّ سُــلَيــمـى فـي اللِقـاءِ لَحُـرَّةٌ
وَإِنّــي بَــغِــيٍّ عِــنــدَهــا لَمُــصــابُ
أَطـالَت عِـناني يَومَ قالَت لِأُختِها
وَمـا حُـبُّ مَـشـغـوفَـيـنِ بُـثَّ هَواهُما
إِذا لَم يَـكُـن فـيـهِ نَـثـاً وَعِـتـابُ
وَلَم تَـرَ عَـيني مِثلَ سُعدى مُباعِداً
وَلا مِـثـلَ مـا يَـلقـى أَخـوكَ يُعابُ
بَـدا طَـمَـعٌ مِـنـهـا لَنـا فَـتَـبِـعتُهُ
وَلِلطَّمـــَعِ البـــادي تَـــذِلُّ رِقـــابُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك