عصرنا أَبهَج عَصرِ
48 أبيات
|
271 مشاهدة
عــصــرنــا أَبـهَـج عَـصـرِ
وَسَــعــيــدٌ خَــيــرُ صَــدرِ
يـا هَـنـا أَبـنـاء مَـصرِ
بِـمـسـاعـيـه السَـعـيـدهْ
يـا هَـنـاهـا بِـالجُـنودِ
تَـحـتَ هـاتـيـك البُـنودِ
فَــسـتـحـظـى مِـن سـعـيـدِ
بِــفــتــوحــات جَــديــدهْ
فَهــوَ رَب المــشــرفـيـهْ
وَالرِمــاح السـمـهـريـهْ
فــي حــروب حَــيــدريــهْ
ذات نَــصــرات عَــديــدهْ
ذات نَـــصـــرات وَفَــتــحِ
وَسَـــــعـــــادات وَربــــحِ
وَإِشـــــارات بِـــــمَــــدحِ
لِمــعــاليــه الفَـريـدهْ
وَنَـــــوال للعـــــبــــادِ
مِــنـهُ يَـروى كُـلُّ صـادي
وَشــهــاب فــي الجـهـادِ
لِلشَـيـاطـيـن المـريـدهْ
وَســــعــــود للرعـــيـــهْ
فـي سِـنـيـه الكـسـرويهْ
بِـــأَيـــادٍ قَــيــصــريــهْ
وَمــــبــــرات تَـــليـــدهْ
عَــن أَبــيــه رب مَــصــرِ
مَـن حَـمـاهـا يَـوم عـسرِ
بِـــلظـــى طــوبٍ وَجــمــرِ
مِـن أَعـاديها المبيدهْ
يـا لَمَـولاهـا السَـعيدِ
صـاحـب الرَأي السَـديـدِ
مِــن نَــصــيــر لِلجـنـودِ
فـي المـلمات الشَديدهْ
ما لَهُ في الحَرب نَبوَهْ
عَـــن عـــداة ذات قــوّهْ
وَهـوَ مِـن أَهـل الفـتوَّهْ
وَالتَـراتـيـب الرَشـيدهْ
هَــل يُــبـاريـه مـبـاري
فـي مَـيـاديـن الفَـخـارِ
وَهـوَ فـي خَـوض الغـبارِ
قــســور يــردي طـريـدهْ
هَـل لَهُ يَـوم الجـحـافلْ
بَــيــنَ خَــيــال وَراجــلْ
مِـن نـظـيـر أَو مـمـاثلْ
فـي لقـا قَـوم عَـتـيـدهْ
هَل لَهُ في العَصر ثاني
أَم لَهُ فـي مَـصـر شـاني
وَهوَ في الهَيجا يماني
يَـحـصـد الأعـدا حَصيدهْ
كَــم جــوارٍ بِــالبـخـارِ
قــابـلت مَـوج البـحـارِ
وَانـتـحـت مِـن خَير دارِ
نَــحـو أَقـطـار بَـعـيـدهْ
كَـم بِـأَخـبـار المُهندسْ
نَــفَّســ الكَــربَ مــنــفِّسْ
عَــن جُــيــوش لِلمــؤســسْ
ذات أَعــمــال مُــفـيـدهْ
كَم عَلى جسر الكبورجي
سـارَ ازدرهـا وَطـوبـجي
وَعَـــلَيـــهِ مَـــرَّ أوجـــي
راجِـلاً يَـتـلو عَـمـيـدهْ
كَـم عَـن السـفّـار زنجي
صــدّ قَهـراً شـرَّ يـولجـي
وَرَمــــى فـــي دَرب حـــجِ
مِــن تَــعــدى بِـمـكـيـدهْ
كَـم عَـلى مَـتـن السُروجِ
أَيـقَـظ الزرخ البروجي
فَــسَــعَـت نَـحـوَ البُـروج
لِلعُــلا حَــتّـى تَـصـيـدهْ
كَـم دُودُكْـجـي بـانتظامِ
صـاح فـي يَـوم احـتشامِ
مَـع تَـرَنْـبَـتْجي الخيامِ
بَــيــنَ أَسـوارٍ مـشـيـدهْ
كَـم بِـأَوقـات التَهـاني
لِلمُــوَيَـسّـيـقـى أَغـانـي
فـي ثَـنـا صَـدر الزَمانِ
بِــمَــعــان كَــالخـريـدهْ
أَيــــد الحَـــق سَـــدادَهْ
وَسَــقـى الغَـيـث بِـلادَهْ
وَحَــبــاه بِــالسَــعــادهْ
فـي لَيـاليـه المَـديدهْ
وَزَهَـــت أَيـــامُ نَــجــلِهْ
طـوسـنِ المَـحـفوظِ شبلِهْ
مَـن كَـسـاهُ طـيـبَ أَصـلِهْ
حـلَّةَ الفَـضـل الحَـميدهْ
مـا ذكـرنا في الدعاءِ
مـع صـفـوف فـي الحذاءِ
جـوق يـشا عِندَ النِداءِ
بــابــتــهـاج وَعـقـيـدهْ
أَو غَــدا يُـنـشـد قَـولي
لِلخـــديـــوي كُــلُّ قَــولِ
فـــيـــجــازيــه بِــطَــولِ
عــمّ فـي مَـصـرٍ عَـبـيـدَهْ
زاده الله جــــــــلالا
وبــــهــــاءً وكـــمـــالا
وَعــــلوّاً وَاِعــــتَــــدَلا
مـا تَـلا مَـجـدي قَصيدهْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك