عد للعراق وأصلح منه ما فسدا
17 أبيات
|
402 مشاهدة
عــد للعــراق وأصـلح مـنـه مـا فـسـدا
وابثث به العدل وامنح أَهله الرغدا
الشــعـب فـيـه عـليـك اليـوم مـعـتـمـد
فـيـمـا يَـكـون كَـمـا قـد كـانَ مـعتمدا
حــيــيــت مــن قــادم إبــان حـاجـتـنـا
إليـــه نَـــرجــو بــه للأمــة الرشــدا
إن العـــراق لمـــســـعـــود بــرؤيــتــه
أبــاً له مــن بــلاد العـدل قـد وردا
مـــرحّـــبـــاً بـــك أشـــرافٌ غـــطــارفــة
وَلَيــسَ تـرحـيـبـهـم مـيـنـاً ولا فـنـدا
عــجــل بــســعــيــك إصــلاحــاً نــؤمــله
فَــلَيـسَ يـذهـب سـعـي المـصـلحـيـن سـدى
حــبـل السـيـاسـة قـد أمـسـت بـه عـقـد
فــحــلَّ أنــت بــأيــدي رأيــك العـقـدا
ارأف بـشـعـب بـغـاة الشـر قـد قـصدوا
إثــارة الشــر فــيــه وهـو مـا قـصـدا
أمــا وقــد جــئت مــصـحـوبـاً بـمـقـدرة
فَــلا أبــالي أقــام الشــر أم قـعـدا
غـدٌ إلى النـاس فـي الأيـام مـنـتـظـر
والظــن أنــك تَــلقــى بــالسـلام غـدا
غــداً ســتُــســعــد بــغـداداً تـجـارتُهـا
فـليَـجـتَهِـد للغـنـى مـن كـان مـجـتهدا
أعـــد لبـــغـــداد أيـــامــاً مــواليــة
كـانَـت كَـمـا وصـفـوا تـرقـى بها صعدا
مـــضـــت هـــنـــالك أيـــام مـــســالمــة
لســاكــنـيـهـا فَـلا يـنـسـونـهـا أبـدا
لَقَـــد أتـــيـــت بـــإنــذار ومــرحــمــة
فَــلَن تــرى فـوق أرض الرافـديـن عـدى
أتــيــت تــوفــي بــوعـد كـنـت مـعـلنـه
إن الكَـــريـــم لمـــوفٍ بـــالَّذي وعــدا
مـعـاهـد العـلم فـي بـغـداد قـد هجرت
فَــلا تــلاقــي عــلى أبـوابـهـا أحـدا
فـاِجـهـد وأَرجـع بـعـزم مـنـك رغـبـتها
تــرض الخــلائق والتــاريـخ والبـلدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك