عُدّتي للحياة والموت والحشر

29 أبيات | 311 مشاهدة

عُــدّتـي للحـيـاة والمـوت والحـشـر
ونـــــــار ســـــــوداء ذات شــــــواظ
أحـمـد الشـافـع الوجيه أبو القا
ســم ذو الحــظ فـوق كـل الأحـاظـي
مـــن بـــه بــشّــر المــتــوّج ســيــفٌ
وتــــلاه قــــسٌ بــــســــوق عـــكـــاظ
وأتــاهــم بــمــحــكـم الذكـر مـنـه
فـــنـــســا الوعــظ حــاذق الوعــاظ
هـو مـحـي القـلوب مـاحـي الخطايا
قـــرّة العـــيـــن روضـــة الحــفّــاظ
جــاء بــالحــق والشـيـطـان تـسـعـى
بـــيـــن حــزب الضــلالة الأوشــاظ
دخــل الشـرك فـي قـلوبـهـم الغـلب
دخـــول النـــصـــول فـــي الأرعــاظ
فــأراهــم ليــهــتــدوا مــعــجــزاتٍ
كـــافـــيــات للصــبــر والأيــقــاظ
وهـــــداهـــــم إلى صـــــراط ســـــوى
مــورث زيــنــة القــلوب الفــظــاظ
فــدنــا مــنــه كــل عــبــد مــنـيـب
ونـــــأى كـــــل فـــــاجـــــر خــــواظ
فـــلقـــد فــاز مــن أنــاب وطــالت
حـــســـرات المـــنـــافــق الجــعــاظ
لم يــزل يــحــسـن البـلاغ إلى أن
عُــبــد الله فــي الذرى والشـنـاظ
وشــســوع الفــلاة والسـيـف والري
ف وبــث الصــفــاء بــعــد الكـظـاظ
فـسـمـا الديـن مـقـبـلاً وتـولى ال
كــفــر حــيــران رامــقــاً بــلحــاظ
يا حبيب الرحمن يا شامخ البنيا
ن فـي المـجـد يـا مـنـيـع الحـفاظ
يـا جـمـيـل الأخلاق يا حسن آلاء
راض والصــفــح عــن ذوي الأحـفـاظ
يـا كـريم الأعراق يا أفصح النا
س لســـانـــاً يــا أعــذب الألفــاظ
يـا رؤوفـاً بـالمـؤمـنـيـن رحـيـمـاً
ولأهــــل الفــــجــــور ذا إغــــلاظ
يـا شـفـيـع الأنام يا منقذ العا
صـيـن مـن بـطـشـه الشـداد الغـلاظ
يـا مـغيث العطاش في الظمأ الأك
أخـبـرنـا والنـاس فـي صـدىً وكظاظ
فـي مـقـام فـيـه الحـجـيـم اكفهرت
ثـــم أبـــدت تــنــفــس المــغــتــاظ
يـا نـبـي الهـدى أغـث مـسـتـجـيـراً
بــك فــي الخــطــب دائم الألظــاظ
مـن زمـان فـيـه القبول لذي الجه
ل ووقــــتٍ لذي الحــــجــــى لفــــاظ
فـــيـــه للغــمــر نــعــمــة وثــراء
وأخــو العــلم عــاجــز عــن لمــاظ
حـــمـــل العــارفــون فــيــه كــمــا
حــمّـل مـسـتـوثـق البُـرى والشـظـاظ
واســأل الله لطــفــه فــي حــبــاء
فـــإليـــه صــبــابــتــي وحــفــاظــي
وإذا مــلا قــبــرت فــرداً وحـيـداً
غــائب الشـخـص عـن حـديـد اللحـاظ
وإذا النــفــس بــالمــنـيـة فـاظـت
بــانــتــهــاء الحــيــاة أي فــواظ
لا عــداك الســلام فــي كــل يــوم
مـــن حـــبـــيـــب مــواصــل مــلظــاظ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك