عجب الساعي الذي كنتُ له
6 أبيات
|
345 مشاهدة
عجب الساعي الذي كنتُ له
أبـدًا فـي شـرفـتـي مـنتظرا
إنَّ مـن تُـحـضـر لي أخباره
أيـهـا السـاعـي بخير حضرا
ألقِ إن شئت وِطابًا حافلًا
لا أبـالي لحـظـةً إن صـفرا
الطــريــق الآن لا أرقـبـه
لأرى وجـهـكـ، لكـن لأرى
ولك الشكر ولي العذر فلا
تـظـهر الآن فها قد ظهرا
لا تـذكِّرنـي نـواه بـعدما
كـنـت تروي عنه ذكرًا عطرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك