عادَ الرَبيعُ وَعادَ غُصني مورِقاً

16 أبيات | 530 مشاهدة

عـادَ الرَبـيـعُ وَعـادَ غُـصـني مورِقاً
وَحَــدائِق الأَزهــارِ زادَت رَونَــقــا
وَالحــورُ وَالولدان فــي أَرجـائِهـا
كَـاللؤلُؤ المَـنـثـور يَـزهـو رَونَقا
وَالطَـيـرُ تَـصـدَح في الغُصونَ عَشيقَةً
أَفــكــنَّ مـن عُـشّـاق غُـزلان النـقـا
وَالوَقـتُ صـافٍ صَفَو قَلبي في الهَوى
مُـذ شـام بَـرقـاً لِلعُـلى قـد أَبرَقا
أَوّاه مــن لي وَالحَــبــيـبُ بِـمـعـزِلٍ
وَيــلاه كَـم جـمـعَ الزَمـانُ وَفَـرَّقـا
مـن لي بِـطـيـبَـةَ وَالحَـبـيـبُ بِطيبَةٍ
عَـلِق الفُـؤادُ بِهـا فَـصـارَ مُـعـلَّقـا
طــوبــى لمـنـتـشـقٍ عـبـائرَ رَوضـهـا
طـوبـى لِمَـن لثـمَ الثَـرى وَتـنـشَّقـا
طــوبـى لمـن نـال الجـوارَ مـؤبّـداً
في دارها الدُنيا وفي دار البقا
أَشـتـاقُهـا وَالشَـوقُ أَحـرَق مُهـجـتـي
فَــأَنــا أَذوبُ تــشــوُّقــا وَتــحـرُّقـا
أَشـتـاقُهـا حُـلُمـاً فَـكَـيـفَ بـيـقظَتي
فَـمَـتـى أَرى ذاكَ الحـمى المتألّقا
أَشــتـاقُ طَـلعَـةَ أحـمـد مُـذ أَشـرَقَـت
ضــاءَ الوُجـودُ هُـدىً كَـبَـدرٍ أَشـرَقـا
هُـوَ سـيّـد السـادات بل هو سيّد ال
كَونَين ذو الشَرفِ الرَفيع المُنتَقى
وَالرَحـمَـةُ العُـظـمـى وَأَشـرَفُ مُـرسَـلٍ
وَالنِـعـمَـةُ الكُـبـرى لمـن قد وُفِّقا
وَشَـفـيـعُ أَهـل الحَـشـر أَفـضَـلُ شافِع
وَمُــشَــفَّعـ وَالخَـطـبُ فـيـهـم أَحـدَقـا
صَــلّى عَــلَيــه اللَهُ مـا نـجـمٌ بَـدا
أَو طـار طَـيـرٌ فـي السَـمـاء وَحَلَّقا
وَعَـلى الصَـحابَة وَالقَرابَة ما شَدا
عـادَ الرَبـيـعُ وَعـادَ غُـصـني مورِقا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك