عادت إلى فيتنام
49 أبيات
|
273 مشاهدة
عادت إلى فيتنام
يا حمامةْ....
في قبة الصخرةِ
في كنيسة القيامة
قالت:
أنا حمامة الطوفان
لا أقطف الزيتون
إنْ لم يغرق الزيتون
في الطوفان....
طوفانكم
لما يزل يلامس الفروع
وعندما بلادكم
تغرق بالدماء كفيتنام
ويزحف الرجال كالرجال في فيتنام
وتنهض النساء كالنساء في فيتنامْ
وعندما تغرق في الطوفان
بقيةُ العروش والأنصابِ والتيجان
وتختفي القيود والحدودْ
وتولد الحياة من جديد
عندئذ أعود
حاملة غصنا من الزيتون
يصبغه البارود والدخان
في منبت الزيتون
تقطر من ضلوعه
أراك في الوطن؟
سألتُها:
يا أحبتي
حمامةُ السلام
في فمها
غصنٌ من الزيتونْ
لمّا تزلْ أوراقُهُ
يصبغها البارود والدخانْ
تلفحها النيران
تقطر من ضلوعها
الدماء والدموع والأحزان
حمامة بيضاء
ترف بين الأرض والسماء
ترمي إلى الجموع
بالبراعم الوليدة
فتبسم الجموع
للبشائر الجديدة
لكنها ابتسامة المرحّبِ المرتاب...
عادت إلى فيتنام
يا أحبّتي
حمامة السلام
حمامةٌ بيضاء
ترف بين الأرض والسماء
متى؟ متى؟
الدماءُ، والدموع، والأحزان....
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك