طَمِعَ العَواذلُ عِنْد صدِّكَ أَنْ تَهي

19 أبيات | 221 مشاهدة

طَـمِـعَ العَـواذلُ عِـنْـد صـدِّكَ أَنْ تَهي
مِـنِّيـ قُـوَى طَـمَـعِ الوِصـالِ فـانْـتَهي
هَـيْهـاتَ لَسْـتُ مُـعـاصـيـاً لِغَـوايـتـي
كــلاًّ ولَسْــتُ مُــطــاوِعـاً لُمِـنَهْـنِهـي
أَتــظُــنُّنــي أَصْــحـو وحُـبُّكـَ مُـسْـكـري
وأَنــامُ عــن وَجْــدي وأَنْـتَ مُـنَـبِّهـي
لو أَنَّ عُـــذَّالي هـــوُوا لَتَــأَسَّفــُوا
لتَـــأَسُّفـــي وتـــأَوَّهـــوا لِتَــأَوُّهــي
يــا أَيُّهـا الرَّشَـأُ الذي فـي لَحْـظِهِ
آيـــاتُ سِـــحْـــرٍ بـــالقُــلوبِ مُــؤّبَّهِ
هـاروتُ يَـرْوي السِّحْرَ عَنْهُ كَمَا رَوَى
بَهْــرامُ شــاهَ الفَــخْـرَ عـن فُـرُّخْـشَهِ
مَـــلِكٌ هُـــمــامٌ مِــدْرَهٌ وَرثَ السُّطــَا
والجــودَ مِــنْ مَــلِكٍ هُــمــامٍ مِــدْرَهِ
هُـوَ فـي تَـليـدِ المَـكْـرُمـاتِ شَـبيهُهُ
وطَــريــفُه يَــعْــلو عــن المُــتّـشَـبِّهِ
سَمْحُ اليَمينِ المُسْتَفاضِ نَوالُها الْ
فــيَّاــضُ وَضَّاــحُ الجَــبــيـنِ الأَجْـلَهِ
فـيَـمـيـنُهُ بَـحْـرٌ كَـثـيـرٌ المُـعْـتَـرَى
وجَــبــيــنُهُ بَــدْرٌ قَــليــلُ المُـشْـبِهِ
يُــعــطــي مُــؤَمِّلــَهُ عِــنــانَ مُـطـاوِعٍ
ويُــصِــمُّ ذِكْـرُ نَـداهُ سَـمْـعَ المُـكْـرَهِ
نَـظَـمَ الفَـخَـارَ بـنَـظْـمِ شِـعْـرٍ فـاخرٍ
بـاسْـمِ القَـريـضِ ونـاظـمـيـهِ مُـنَـوِّهِ
حِــكــمٌ إِذا مــا كُـرِّرَتْ لم تَـعْـتَـلِلْ
فــمـريـضُ قَـلْبِ حَـسـودِهـا لم يَـنْـقَهِ
لِلهِ أَيَّةــــُ هِــــمَّةـــٍ أَعْـــمَـــلْتُهـــا
لِنَــجــيــبــةٍ أَعْــمَـلْتُهـا فـي مَهْـمَهِ
أَشْـكـو إِليـهِ صُـروفَ دَهْرٍ ذو النُّهى
مِــنْ جَــوْرِهِ فــي أَسـرِ قَـبْـضَـةِ أَوْرَهِ
ونَــوائبــاً أَبَــداً أُبـاشِـرُ حَـرْبَهـا
بِــفُــؤَادِ مُــنْــتَــحِــبٍ ووَجْهٍ مُـقَهْـقِهِ
ولِئْنَ شَـكَـوْتُ لقـد شَـكَـوْتُ إِلى فَـتَىً
جَـــمِّ الحَـــيــاءِ بِــرَدِّهِ لم يَــجْــبَهِ
وقَـــصَـــدْتُ ســاحــتَهُ بــدُرِّ قَــصــائدٍ
سَـلِسِ القِـيـادِ مِـنَ العـيـوبِ مُـنَـزَّهِ
إِنْ لم تَـكُـنْ مِنْ شاعرٍ هو أَشعرُ الْ
أَقْـوامِ فَهْـو مِـنَ الفَـقـيـهِ الأَفْقَهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك