طللٌ عَكف علَيهِ بِأني

41 أبيات | 394 مشاهدة

طـــللٌ عَـــكــف عــلَيــهِ بِــأنــي
قَــفــرٌ مِــن الأَحــبــاب خــالي
فَــبَــكــيــت رَســمــاً قَــد مَـحـا
هُ جــــرُّ أَذيــــال الشَــــمــــال
مــــا زِلتُ أَبــــكــــي رَســـمـــهُ
وَعُهــــودَهُ حَـــتّـــى بَـــكـــى لي
يــــا جــــيــــرةً زالوا وَمــــا
مَــــنــــوا عَـــليَّ مَـــع الزَوال
وَتـــقـــســـمـــت الحَــشــاءَ قَــل
بــي بَــعــدَهُـم أَيـدي الحـبـال
مَـــنَـــعـــوا الرُقـــاد وَلَو بِهِ
سَــمَــحــوا لَضَــنـوا بِـالخَـيـال
أَفـــنـــى تَـــحـــمـــلهـــم غَــدا
ة البــيـن صَـبـري وَاِحـتِـمـالي
كَـــيـــفَ اِحــتِــيــالي وَالزَمــا
ن مُــعــانِـدي كَـيـفَ إِحـتِـيـالي
أَتـــراهُـــمُ قَــسَــمــوا اللَيــا
لي بَــــيـــنَ حـــل وَاِرتِـــحـــالِ
قــالوا الرَحــيــل فَــعــانَـقَـت
نَــفــسـي الرَدى قَـبـل الزيـال
طـــارَت شُـــعـــاعـــاً عِــنــدَمــا
طـــاروا إِلى شَـــعــبُ الرِحــال
وَغَــــدَت تَــــحــــب بِهُـــم نَـــوا
جي العَيش في البيد الخَوالي
فَـــكَـــأَنَّمـــا بـــيـــض الهَـــوا
دج فَــــــوقَ إِدراج الرِمــــــال
تَــطــفــو وَتَــرســب فــي بِــحــا
ر الآل أَصــــــــــــداف اللآلي
وَبَــقــيــت أَســأل عَــنــهُــم ال
ركـــبـــان لَو أَغــنــى سُــوالي
وَأَنـــا الفِـــداء لِمَـــن نَـــأى
مُــتَــسَــليــاً عَــن غَــيـر سـالي
قَـــد غـــابَ عَـــن نَـــظَــري مــع
ب البَــدر عَــن سَـدف اللَيـالي
فَــالدَمــع مــنــي فـي إِنـهِـمـا
لٍ وَالجَــوانــح فــي اِشــتِـعـالِ
بِـــأَبـــي حَـــبـــيــب لا يَــمــل
مِــــن التَـــجـــنـــي وَالمـــلال
مـــا لِلمُـــتـــيـــم فـــي هَـــوا
هُ سِــوى التَــجــنُــب وَالمـطـال
يَـــحـــكـــيـــهِ بَــدر التَــمّ لا
فـي الحُـسـن بَـل بُـعـد المَنال
يَهَــــتــــزُ كَــــالمُــــرّانِ مِــــن
خَــمــرِ الشَــبــيــبَــةِ وَالدَلال
فَــــيَــــشُـــكُ حَـــبـــات القُـــلو
ب بِــمــثــلِ أَطــرافِ العَــوالي
يــــا بَـــدرَ آفـــاقِ الجَـــمـــا
ل وَعَـــيـــنَ أَربــاب الكَــمــال
هَــــلّا رَثــــيــــتَ لِســـوءِ حـــا
لي فــي الهَـوى وَكُـسـوفِ بـالي
وَرَحِــــمــــتَ مُهـــجَـــةَ نـــاحِـــلٍ
مُـــتَـــوَقِــدِ الأَحــشــاءِ صــالي
صــــــادٍ إِلى رُؤيــــــاكَ يَــــــك
رعَ مِــن حِــيــاض المَـوتِ بـالي
عَــــــف السَـــــرائِرِ راحَ يَـــــر
ضــى مِــن خَــيــالَكَ بِــالمُـحـالِ
وَلِعَ السِــــقــــامُ بِــــجـــســـمِهِ
وَلَعَ العَــــواذِلِ بِــــالجِــــدالِ
يــــا مَـــن بَـــذَلتُ لَهُ حَـــيـــا
تــي وَهُــوَ يَــبــخَــلُ بِـالوِصـال
وَتَـــســـيــلُ نَــفــســي مِــن لَوا
حِــــظِهِ عَـــلى حَـــدِ النِـــضـــالِ
أَارى حِـــمـــامـــي كـــامِـــنـــاً
فــي مُــقــلَتــيــكَ فَـلا أُبـالي
وَتُـــــراعُ إِن سَـــــرَحــــتُ طَــــر
فــي مِــنــكَ فــي رَوض الجَـمـالِ
مَــــــولايَ إِنــــــي حـــــامِـــــدٌ
لَكَ شــــاكِـــرٌ فـــي كُـــلِ حـــالِ
وَحــــيُ اللَواحــــظ مِـــنـــكَ أَو
قَــفـنـي عَـلى السـحـر الحَـلالِ
فَـــطَـــبَـــعـــتُهُ شِـــعـــراً يَــرو
قُ عُـــقـــولَ أَمــجــادِ الرِجــالِ
وَنَــــظــــمُــــتــــهُ غَـــزَلاً يُـــغِ
رُعُــــقـــودَ رَبـــات الحِـــجـــالِ
وَوَصَـــفـــتُ مَــبــسَــمَــكَ الشَهــي
بِــــمِـــثـــلِ أَبـــكـــارِ اللآلي
وَوَصَـــفـــتُ عـــارِضَـــكَ الصَــقــي
ل مِــن النَــعــيـمِ بِـلا صِـقـالِ
بِـــــبَـــــدائِعٍ مَـــــعـــــسَــــولَةٍ
أَصـــفـــى مِــن المــاءِ الزُلالِ
فَــــلِذاكَ أَصـــبَـــحَ مِـــثـــلُ وَج
هِــكَ فــي الوُجـوه بِـلا مِـثـالِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك