طلعت في جلالة ووقارِ
11 أبيات
|
365 مشاهدة
طــــلعـــت فـــي جـــلالة ووقـــارِ
مـن وَراء التـلاع شـمـس النهارِ
طــلعــت مـن حـجـابـهـا كـإله ال
حــسـن فـي مـوكـب مـن الأنـوار
وَتَــجَــلَّت مــثــل العــروس بـوجـه
نــوره بــاهــر أولي الأبــصــار
فــكــسـت مـنـكـب الربـى وَحـوالي
هــا رداءً مــطــرزاً بــالنــضــار
وأدرَّت عَــلى الريــاض شــعــاعــاً
لجَّ فــي لثــم مــبــسـم الأزهـار
كُــلَمّـا مـس ظـاهـر الأرض أعـطـى
رونـــقـــاً للتــراب والأحــجــار
مــا تــدانـى إلا أَذاع نـشـاطـاً
لحــيــاة الحــيــوان والأشـجـار
وَلَه فــــي جَـــداول الروض رقـــص
فوق سطح الماء الزلال الجاري
وأَضــاءَ الهــواء فــهــو كــبـحـرٍ
مـــاج فـــي لج نـــوره المـــوّار
إن للشـمـس مـنـظـراً لَيـسَ يُـلفَـى
مــثـله فـي النـجـوم والأقـمـار
مــنـظـراً راق حـسـنـه غـيـر أنـي
كـــل يـــوم أَراه بـــالتـــكــرار
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك