طالَ مِن آلِ زَينَبَ الإِعراضُ

7 أبيات | 588 مشاهدة

طــالَ مِــن آلِ زَيــنَـبَ الإِعـراضُ
لِلتَــعَـدّي وَمـا بِـنـا الإِبـغـاضُ
وَوَليــدَيــنِ كـانَ عُـلِّقَهـا القَـل
بُ إِلى أَن عَلا الرُؤوسَ البَياضُ
حَـبـلُهـا عِـنـدَنـا مَـتـينٌ وَحَبلي
عِــنـدَهـا واهِـنُ القِـوى أَنـقـاضُ
نَــظَـرَت يَـومَ فَـرعِ لَفـتٍ إِلَيـنـا
نَــظــرَةً كــانَ رَجــعَهــا إِيـمـاضُ
حـيـنَ قـالَت لِمَـوكِبٍ كَمَها الرَم
لِ أَطـاعَـت لَهُ النَـبـاتَ الرِياضُ
عُـجـنَ نَحوَ الفَتى البِغالَ نُحَيِّي
هِ بِـمـا تَـكـتُمُ القُلوبُ المِراضُ
وَأُحَــدِّثــهُ مــا تَــضَــمَّنــتُ مِـنـهُ
إِذ خَلا اليَومَ لِلمَسيرِ المَراضُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك