طاف المعريُّ في عكازه سحَرا
10 أبيات
|
1101 مشاهدة
طــاف المــعــريُّ فــي عــكــازه ســحَــرا
يـدعـو أيـا خـالقـي هـب قوميَ البصرا
أو لا فـهـيّـء لقـومـي مـن عـمـايَ هدىً
فــكــم بــعــكـازتـي مـن مـبـصـر عـثـرا
عــكــازتــي هــي أهــدى مــن عـيـونـهـمُ
كـأن فـي طـرفـيـهـا الشـمـس والقـمـرا
انــي وقــومــي كـلانـا خـابـطـان دجـىً
لكـنـنـي بـالعـمـى وسـط الظـلام أرى
فــهــب لقــومـي عـمـىً يـسـتـرشـدون بـه
يــا رب أوهــب بــعــكـازي لهـم نـظـرا
لله أعــمــىً يـقـود المـبـصـريـن ضـحـى
يــمــشــي أمــامــهـمُ والمـبـصـرون ورا
فـــي مـــهــرجــانــك درسٌ نــاصــحٌ لهــم
أن يـفـقـأوا أعـيـنـاً لم تعطهم بصرا
قـد كـرّمـوك ومـا اسـتـحـيـت عـيـونـهـم
أن لا تـرى لك فـيـمـا بـيـنـهـم نُظرا
أريـــتـــهــم قــبــل ألفٍ كــلَّ بــارقــة
واليـوم عـدت إليـهـم تـنـظـر الأثـرا
إذا بــهــم بـعـد ألفٍ فـي دجـىً وعـمـىً
ولم يروا منك برقاً في الظلام سرى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك