صَفا لَك يا مصر هذا الزَمَنْ

15 أبيات | 168 مشاهدة

صَـفـا لَك يا مصر هذا الزَمَنْ
وَمَـجـدُك بِـالسـعد فيهِ اقترنْ
بَـعـدل الخـديـويّ رب المـنـنْ
سَـعـيد المَعالي عَزيز الوَطَنْ
طَـويـل النـجـاد وليّ النـعـمْ
مـبـيد العدا عنوةً بالسنانْ
وَمُــرويــهـم بـكـؤوس الهَـوانْ
وَمُـردي كـمـاتَهـمُ في الطعانْ
فيا عزَّ من نال مِنهُ الأَمانْ
وَأَحــجـمَ عَـن حَـربـه إِن هَـجَـمْ
وَيــا ذلَّ عــبــدٍ شــقــيٍّ بَـغـى
وَرام الثَـبـات لَهُ في الوَغى
لَقَـد بـاءَ بِـالخـزي لَما طَغى
وَزحـزحـه الحـتـفُ عما اِبتَغى
وَزلت بِهِ فـي الهـجوم القدمْ
فَـلا زالَ يـنـشـرُ في كل عامْ
صـنـاجـقَ مـلكٍ بـديـعِ النِظامْ
وَيـبـلغ بِالحَزم فَوقَ المَرامْ
وَيَـقـطَـع دابـرَ أَهـلِ الخـصامْ
وَيـرمـيهمُ في اللقا بِالعدَمْ
وَيَـحـيا كَما شاءَ بَين الوَرى
مَـليـكـاً سَـعيداً رَفيع الذرى
يَـصـيد مَع الجُند أُسدَ الشَرى
وَيَــحــمــي مَــدائنـه وَالقـرى
بِــبَــأس مَــليـك عـليِّ الهـمـمْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك