صَدِيقِي لَكَ العُتبَى وَما أنتَ مُذنِبُ

18 أبيات | 222 مشاهدة

صَـدِيـقِي لَكَ العُتبَى وَما أنتَ مُذنِبُ
لكـن عَـسـاهـا أن تَـرُوضَ ازورَارَكـا
أتــانـي كـتـاب مـنـك لم أر وَجـهَهُ
فـيـا ليـتَ شِـعرِي أنِّي طِرتُ مَطَارَكا
أبا للوم تَرمِينِي وحاشاك فالتَمِس
لِيَ العـذرَ لا تـشننُن عليَّ مغاركا
حــكـمـتَ ولم تَـعـذُر وتـلكَ حـكـومـةٌ
لِنَـفـسِكَ ما أبلغت فيها انتظاركا
عــتــبـتَ ولم تَـعـذُر وتَـزعَـمُ أنَّنـِي
لك الصـاحـبُ الخـوَّانُ مَـلَّ وتَـاركـا
أعيذُ الودادَ المحضَ والخطةَ التي
جعلتََ التُّقَى والعَدلَ فيها شِعَارَكا
صَــدَعــتَ فــؤادي بــالعــتـابِ وإنـه
لمــنـزلُكَ الأرضـي فـخـربـتَ دَارَكـا
فـيـا ثائرَ العتبِ الذي قد عكستَهُ
بـحـقٍ ألا فـارجـع على مَن أشاركا
قـدحـتَ زِنَـادي بـالعـتـابِ فَهَـاكَهَـا
نَـتِـيـجَـةَ فِـكـرِ فِـيـهِ أضرمت نَارَكا
فـهـا هـي تُـبـدِي مـن وجُوه جَفَائِها
وتـجـزي سـواءً بـالنـفـار نـفـاركا
ولو أنـنـي أنـصـفـتُ سـلمـتُ طـائعاً
لِتَـأخُـذَ مـنـي بـاحـتـكـامـكَ ثَـارَكا
فــإنَّ لَكَ الحــبَّ الوثــيــقَ بـنـاؤُهُ
وإنَّ لَكَ الفَـضـلَ الذي لَن يُـشَـاركَا
وكـم لَكَ عِـنـدِي قَـبـلَهَـا من قَصِيدَةٍ
أريت بها في رفع قدري اقتداركَا
حَـشَـدن عـليَّ القَـولَ مَـثـنَى ومَوحِدا
وأعـلَيـنَ في سَمكِ المَعالِي مَنَاركَا
رِيـاضٌ تـروقُ القـلبَ والطَّرفَ بَهـجَةً
فـهـا أنا أجنِي في رُباها ثِمَاركَا
فـلو نُـشِـرَ الصَّاـدانِ مِن مَضجَعَيهِمَا
ليــومِ رهــانٍ لم يـشـقَّاـ غُـبَـاركَـا
تَـثَـبَّتـ ولا تَـعـجَـل عـلى مَـن تُحِبُّهُ
فَـمِـثـلُك مـن أولى الرضى وتداركا
فَــعَهـدِيَ مـحـفـوظٌ وحَـسـبِـي بِـحـفـظِهِ
شــهــادةُ ربٍّ العـالمـيـن تـبـارَكـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك