صبوا على الاسماع نارا

50 أبيات | 206 مشاهدة

صــبــوا عـلى الاسـمـاع نـارا
واحـشـوا فـم الغـضـبـي حجارا
بــثــوا بــاوجـه مـن يـريـدون
الشــــــرور لكــــــم شــــــرارا
ســنــوا بــمــعــتــرك الحــيــا
ة لســاعــة الذود الشــفــارا
كــونــوا كـمـا يـبـغـي الابـا
ء عــلى كــرامــتــكــم غـيـارى
هـــبـــوا كــزوبــعــة تــثــيــر
بـــكـــل نـــاحـــيـــة غـــبــارا
احــكــوا البــراكــيــن التــي
تـأتـي مـن الضـغـط انـفـجـارا
لا تـبـتـغـوا من غير انفسكم
لانــــفــــســــكــــم ظــــهــــارا
واروا الذيــن يــرون فــيـكـم
خـــصـــلة العــجــز اقــتــدارا
ان المـــســـالم ليــس يــلقــى
مـــنـــهـــم الا احـــتـــقـــارا
لا تـــســـمـــعـــوا لمــنــافــق
يــبـدى المـعـاذيـر الكـثـارا
دوروا مـــــــع الحـــــــق الذي
يــرنــو اليــكــم حــيــث دارا
واذا الصـــفـــوف تـــلاحـــمــت
في الحرب فاجتنبوا الفرارا
ومـــن المـــنـــيـــة للحـــيـــا
ة بــجــرأة خـوضـوا الغـمـارا
ان البــــــوار جـــــزاء مـــــن
يــخـشـى مـن الجـبـن البـوارا
امـــا الكـــمـــاة فـــانـــهـــم
يــأبــون نــكــصــا وانـدحـارا
يــحــكــى اللســان اذا صـدعـت
بـــه مـــن الســيــف الغــرارا
واذا تـــقـــوســـمـــت المــنــا
فـع فـاجـعـلوا لكـم الخـيارا
الحـــــر فـــــعـــــال فـــــمــــا
هــو مــن يــمــاري او يـمـارى
ان الألى غــــرســــوا مـــبـــا
دئهــم ســيــجــنــون الثـمـارا
انــــتــــم احــــق النــــاس ان
تــرعــوا لنــفـسـكـم الذمـارا
هـــل تـــقــبــلون لنــفــســكــم
عــــارا وللاعــــقـــاب نـــارا
ليــس الذي يــؤذي فــيــســكــت
جـــــــامـــــــدا الا جــــــدارا
امــا قــصــارى الســاكــتــيــن
عــن الحــقــوق فــلا قــصــارى
ان النــــجــــاح امــــامـــكـــم
فـامـشـوا ولا تـخـشـوا عثارا
لقـــد انـــحــدرتــم فــالبــدا
ر الى العــلا ثــم البــدارا
عـــفـــوا ولا تـــســـتــبــدلوا
للحــرص بــالشــرف النــضــارا
ان الغـــنـــى فـــي كـــل وقــت
كـــان ثـــوبـــا مـــســتــعــارا
كــان الذي كــنــتــم ظـنـنـتـم
انــــــه ريــــــح خــــــســــــارا
يــــا قــــوم ان اذعــــنـــتـــم
للذل اغــــضـــبـــتـــم نـــزارا
اللَه للوطــــــن العـــــزيـــــز
فـــانـــه يــشــكــو الصــغــارا
مــتــجــهــمــا لليــأس تــبـصـر
فـــوق ســـحــنــتــه اصــفــرارا
واخـــاف ان يـــقـــضـــى لشــدة
مــــا المّ بـــه انـــتـــحـــارا
صــــبــــراً فـــان وراء هـــذاذ
الليــل يــا وطــنــي نــهــارا
وســـيـــهـــتـــك الصــبــح الذي
يــأتــي مـن الحـلك السـتـارا
مـــا كـــنـــت اخـــشــى شــرهــم
فــي بــدئه حــتــى اســتـطـارا
قــالوا لنــا اخــتـاروا ومـا
فـي الامـر اعـطـونا الخيارا
قــالوا اســتـقـلوا ثـم سـدوا
الصـحـف واعـتـقـلوا الحـرارا
ان الســيــاســد فــي جــمــيــع
بــقــاعــهــا تــبــدي ازورارا
ارســــــل الى اجــــــوائهــــــا
نــظـراً تـر النـقـع المـثـارا
انـا عـلى جـرف مـن الاخـطـار
يــــنــــتــــظـــر انـــهـــيـــارا
يـــا قـــوم فـــكـــوا عــنــكــم
الاصـــفـــاد انـــكـــم اســارى
شـــبـــع الدخـــيـــل وانـــكـــم
تـشـكـون فـي الوطـن السـعارا
لا تــســفــحــوا دمــعــاً فــان
الدمــع ليــس يــنــيــل ثــارا
ودعوا الدموع تمثل الاحزان
فـــــي مـــــقـــــل العـــــذاراى
ان الاســـى نـــار بـــقـــلبــي
وهــي تــســتــعــر اســتــعــارا
حـــريـــتـــي تـــحــكــي بــليــل
كــــوكــــبـــا عـــنـــي تـــوارى
يـــا مـــاء اهــلي ايــن انــت
فـــانـــنـــي اشـــكــو الاوارا
امـــا حـــيــاتــي ف يــالعــرا
ق فــانــهــا ذهــبــت خــســارا
الحـــق قـــد قـــتـــلوه فــيــه
وقــــد جـــرى دمـــع جـــبـــارا
ووددت لو اســـطـــيـــع قـــبــل
مـــنـــيـــتـــي عـــنـــه فــرارا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك