شوقي يقول وما درى بمصيبتي
14 أبيات
|
3859 مشاهدة
شـوقـي يـقـول ومـا درى بـمصيبتي
قــم للمــعــلم وفّه التــبــجـيـلا
اقـعـد فـديـتـك هـل يـكـون مبجلاً
مـن كـان للنـشـء الصـغـار خليلا
ويـكـاد يـقـلقـنـي الأّمير بقوله
كــاد المــعـلم أن يـكـون رسـولا
لو جـرّب التـعـليـم شـوقـي سـاعـة
لقـضـى الحـيـاة شـقـاوة وخـمـولا
حــســب المــعــلم غــمَّةــ وكــآبــة
مــرآى الدفـاتـر بـكـرة وأصـيـلا
مــئة عــلى مــئة إذا هــي صـلِّحـت
وجـد العـمـى نـحو العيون سبيلا
ولو أنّ في التصليح نفعاً يرتجى
وأبـيـك لم أكُ بـالعـيـون بـخيلا
لكـــنْ أصـــلّح غـــلطـــةً نــحــويــةً
مــثــلاً واتــخـذ الكـتـاب دليـلا
مــســتـشـهـداً بـالغـرّ مـن آيـاتـه
أو بـالحـديـث مـفـصـلاً تـفـصـيـلا
وأغوص في الشعر القديم فأنتقي
مـا ليـس مـلتـبـسـاً ولا مـبـذولا
وأكـاد أبـعـث سـيبويه من البلى
وذويـه مـن أهـل القـرون الأُولى
فــأرى حــمــاراً بــعــد ذلك كــلّه
رفَـعَ المـضـاف إليـه والمـفـعولا
لا تـعـجـبـوا إن صحتُ يوماً صيحة
ووقـعـت مـا بـيـن البـنوك قتيلا
يـا مـن يـريـد الانـتـحار وجدته
إنَّ المــعــلم لا يــعـيـش طـويـلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك