شرفُ المَناصب في جنابك كامنُ
21 أبيات
|
363 مشاهدة
شـرفُ المَـنـاصـب فـي جـنـابـك كـامـنُ
وَلَأَنــت لِلمَــجــد المــؤثَّلــِ ضــامــنُ
وَالجَـيـش لَمـا صـارَ مِـن تَـحت اللوا
قـــلنـــا لَهُ بـــشـــراك إِنـــكَ آمـــن
يــا أَيُّهــا الشَهـم المُـفـدى لِلعُـلا
وَالحَـــزم فـــيـــكَ عَـــلائمٌ وَقــرائن
فَـإِذا حَـمـلت عـلى الخُـصـوم أَصابَهُم
مِـن عـضـبـك المَـصـقـول مـا هُوَ كائن
وَاللَيــث يُــظــهِــرُ أن يَـراك تَـوَدُّداً
مِــن رَوعــه وَالقَــلب فــيــهِ ضَـغـائن
وَبـحـسـن رَأيـك فـي الجِهـاد وَغَـيـره
فُــتِــحـت لِمـصـر مِـن البِـلاد مَـدائن
وَكــريــدٌ اِفــتَــخــرت بِــأَكـرَم مَـولدٍ
ســـامٍ شَـــريـــفٍ لِلســـعــود مــقــارنُ
وَلمـــصـــر حـــظٌّ وافـــرٌ بـــخـــدامــةٍ
مِــنــكَ اِســتَــنـار بِهـا ظَـلام داكـن
وَلجـنـدهـا بِـكَ يا أَمير لَدى الوَغى
فَــتــح مُــبــيــن لا يــكــاد يُـقـارَن
وَلِمَــن عــرفــت مِـن الأَنـام وقـايـةٌ
مِــن كُــلِّ شَــر يَــقــتــفــيـهِ تَـغـابـن
وَلِمَــن أَجــرت مِـن الخُـطـوب حِـمـايـةٌ
مـــا مـــال ظــل أَو تــحــرّك ســاكــن
وَلِمَـــن تـــجـــرّد لِلنـــزال مَــنــيّــةٌ
تَــأتــي وَصــبــح المــشـرفـيـة داجـن
وَلَكَم عَن الجُود الجياد لَدى اللقا
ضــاقَــت مَــيــاســرُ ســاحـةٍ وَمـيـامـن
وَالمَــدح فــيــكَ مِـن البـريـة واحـدٌ
أَبــداً وَفــي جــلِّ الوَرى مُــتــبـايـن
وَلَكــم رُمِــي بــشــهـاب بـاسـك مـارقٌ
مِــن ديــنــه فــيـمـا يـعـاهـد خـائن
وَلَكـــم كـــمـــيٍّ بـــاســلٍ ذي نَــجــدةٍ
وَلَّى فَـــأَدركـــه المَــنــونُ الحــائن
وَلَكَـــم أَســـيــرٍ مِــن قُــيــود مَــذلةٍ
أَطـــلقـــتَه وَتَـــلاه بَـــعــدُ رَهــائن
وَعَـفـوتَ بَـعـد الانـتـصار عَن العِدا
وَنـسـيـتَ مـا فَـعَـلوا وِتـلك مـحـاسـن
فَـاقـبـل يَـتـيـمـةَ فـكـرةٍ جـادَت بِها
لَكَ فـي الثَـنـاء مِـن الضَمير خَزائن
وَأَجـز فـتـاك عَـلى المَـديـح قـبـولَه
فَهُــوَ الكِــفـايـةُ وَالثَـوابُ الراهـن
وَبـرتـبـة البَـطـل الفَـريـق وَبـعدَها
أُخـــرى تَهـــنّــأ مــا تــقــرّب بــائن
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك