شُجونُ فُؤادٍ لا تَزال تَزيدُ

6 أبيات | 203 مشاهدة

شُـــجـــونُ فُـــؤادٍ لا تَـــزال تَـــزيـــدُ
وَدَمــعٌ كَــمــا شــاء الزَمــان مَــديــدُ
وَســهــدي بــأكــنــاف الجُـفـون مـخـلد
قَــريــب قَــريــب وَالمَــنــام بَــعــيــد
وَجـسـمي كَما رام القَضا عادم القِوَى
وَإِن كــان حــزمــي ثــابــتــاً وَأجـيـد
وَقَلبي مِن الأَحزان يَشكو إِلى الصبا
شــكــايــة يَــعــقــوب وَلَيــسَ يُــفــيــد
وَصَـبـري لِمـا أَمـضى الزَمان وَما جَرى
تَـــبـــدَّل رَوعـــاً أَو أَراه يَـــبـــيـــد
فَـيـا رَب رَحـمـاك الَّتـي أَنـتَ أَهـلُهـا
فَـــإِنـــك رَب تُـــرتَـــجَـــى فـــتـــجـــود

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك