شَأنُ هذي الحَياةُ جزرٌ وَمدُّ

7 أبيات | 233 مشاهدة

شَــأنُ هــذي الحَـيـاةُ جـزرٌ وَمـدُّ
وَشُــؤونُ العُــشّــاقِ قــربٌ وَبـعـدُ
ربّ فـاِمـنُـن بـقُـرب طـه حَـبـيبي
أَشرفِ الرسلِ في الكَمالات فردُ
كـــــلّ آنٍ أَقـــــول آنَ أَوانُ ال
عــودِ لي لِلحِـمـى وَمـا آنَ عـودُ
ســعـدت بـالحَـبـيـب طـه سـعـودي
إِن بَـلَغـتُ الحمى وَوافى السَعدُ
ربّ أَبــلِغــهُ مـنـك أزكـى صَـلاةٍ
نـفـحُهـا فـي الوُجـودِ لَيـسَ يحدُّ
وَعـلى الآلِ وَالصَـحـابَـةِ جـمـعاً
حَـيـثُـمـا الآل وَالصَـحـابَة جُندُ
مـا ذكـرتُ الحِـمـى بـوجـدٍ عَجيبٍ
وَفُـــؤادي الشَـــجِــيُّ كــلّهُ وجــدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك