سيهذب المستقبل الإنسانا
15 أبيات
|
938 مشاهدة
سـيـهـذب المـسـتـقبل الإنسانا
حــتـى يَـكـون أبـرَّ مِـمّـا كـانـا
حـتـى يـبـدل مـن خـصـومـته رضىً
ومـن القـسـاوة رأفـةً وحـنـانا
حــتـى يـوالي غـيـره فـي أَرضـه
حـتـى يـرى كـل الورى إخـوانـا
حـتـى يَكون الناس أَجمعهم يداً
تجنى الثناء وتزرع الإحسانا
حـتـى يكون البعض مسعد بعضهم
وَجـمـيـعـهـم لجـمـيـعهم أَعوانا
حـتـى يـشـيع العلم بعد نزوره
بـيـن الوَرى فـيـنور الأذهانا
حـتـى تـعـز الأرض بعد هوانها
وَتـنـال بـعـد خـرابـها عمرانا
حـتـى يسود الأمن في أَكنافها
حـتـى يـعـم فـيـسـعـد السـكـانا
حتى يكون العدل حارسها الَّذي
يـحـمـى بـفضل رجاله الأوطانا
وحـكـومـة البـلدان جـمـهـوريـة
مـا إن تـطـيـع لمـفـردٍ سلطانا
فـهـنـاك يـتـخـذ السلام بطبعه
بين الأنام عن الحروب مكانا
وهـنـاك تشتهر العدالة بينهم
وتـعـم حـتـى تـشـمـل الحـيوانا
وهـنـاك تبتسم المنى في أَوجه
صـعـب عـليـهـا أن تـرى حرمانا
تـعـسـاً لثـائرة الحروب فإنها
تردي النفوس وتتلف الأبدانا
وتـؤيـم النـسـوان من أَزواجها
فــي سـاعـة وتـيـتـم الولدانـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك