سَمَت رَوضةُ الأُنس الجَمالية الَّتي

8 أبيات | 162 مشاهدة

سَــمَــت رَوضـةُ الأُنـس الجَـمـاليـة الَّتـي
بِها الصَدر إسماعيل ذو الدَولة اِعتَنى
وَشــادَ بِهــا فــاوريــقــة السُـكَّر الَّتـي
غَـدا ثَـغـرُهـا بِـالسُـوق لِلنـاس مـحـسـنا
فَــيــا سـكَّر الأَهـواز مـا زلت سـامـيـاً
إِلى أَن تَــســامــى عَــنــكَ سـكَّر مـصـرنـا
فَــلا زالَ هَــذا الصَـدر يُـنـشـي بِـأَمـره
مَـدى الدَهـر ما يَستَوجبُ الشُكرَ وَالثَنا
وَلا زالَ فــيــمــا رام لِلسَــبـق حـائِزاً
عَـلى كُـلِّ مَـن بِـالحَـزم قَـد أَدرك المُنى
وَلا بـــرح الإقـــبــال تَــحــتَ ركــابــه
مُــشـيـراً إلى راجـي أَيـاديـه بِـالغِـنـى
وَيُــثــنــي عَــلَيـهِ بُـلبـلُ الرَوضـة الَّذي
بِـمَـدح الوَرى فـيـهِ عَـلى الأَيـك دَندنا
وَيُــومــي إِلى مــا شـادَ فـيـهـا مـؤرخـاً
بَـنَـى المـالك إسـماعيل فوريقة الهَنا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك