سَل سَبيلَ الحَياةِ عَن سَلسَبيلِ

29 أبيات | 1184 مشاهدة

سَــل سَـبـيـلَ الحَـيـاةِ عَـن سَـلسَـبـيـلِ
لا تُــخَــبَّر عَــن غَــيــرِ وِردٍ وَبــيــلِ
وَالمَــنــايـا لَقَـيـنَ بِـالجَـنـدَلِ الفَ
ظِّ ثَــنــايــا لُقــيــنَ بِــالتَــقــبـيـلِ
هَــل تَــرى سَــيِّدَ القَــرابَــةِ أَضــحــى
مُــفــرَدَ الشَــخـصِ مـا لَهُ مِـن قَـبـيـلِ
قَـــوَّضَـــتـــهُ وَطـــالَمـــا قَـــوَّضَـــتـــهُ
مُــخــبِــلاتٌ أَعــقَــبــنَ بِــالتَـخـبـيـلِ
لَم تَــحِــد نَــبــلُ دَهــرِنــا بِــرِمــاحٍ
أَو سُــيــوفٍ عَــن ســاقِــطٍ أَو نَــبـيـلِ
وَبَــنـي الأَشـعَـثِ اِسـتَـبـاحَـت رَزايـا
هـــا وَأَلقَـــت كَــلّاً عَــلى رِتــبــيــلِ
يـا طَـبيبَ المِصرِ اِجتَهَدتَ وَما الجُل
لابُ جَـــــلابَ راحَـــــةٍ لِنَــــبــــيــــلِ
وَإِذا وُقِّرَت جِـــــبـــــالُ الرَدى جَــــل
لَت فَــلَم تَــنــدَفِــع بِــجُــلِّ جَــبــيــلِ
أَيُّهــــا الجـــامِـــعُ الكُـــنـــوزَ أَذَرٌّ
أَم زِبــالٌ مِــن نَــمــلَةٍ فــي زَبــيــلِ
صَــدَقــاتٌ مِــنَ المَــليــكِ عَـلى الحَـت
فِ جُـــســـومٌ عُــرِفــنَ بِــالتَــســبــيــلِ
لا تُــؤَبِّلــ أَخــاكَ يَــومــاً إِذا مــا
تَ فَــمــا كــانَ مَــوضِــعَ التَــأبــيــلِ
وَاِرتَــقِــب مِـن مُـؤَذِّنِ القَـومِ فَـتـكـاً
فَـالنَـصـارى يَـشـكـونَ فِـعـلَ الأَبـيـلِ
وَلِحَــبــرِ اليَهــودِ فــي دَرسِهِ التَــو
راةَ فَـــنٌّ وَالهَـــمُّ فــي التَــدبــيــلِ
رَبَـــلَتـــهُ أَســـفـــارُهـــا وَحَـــمَــتــهُ
طـــولَ أَســـفـــارِهِ مِـــنَ التَــربــيــلِ
حَـسَّنـَ القَـولَ يَـبـتَـغـي نَـضـرَةَ العَـي
شِ بِــــغِـــشِّ الإِذواءِ وَالتَـــذبـــيـــلِ
فَــاِقــدُروا مِـن بَـنـاتِ ضَـأنٍ عَـبـوراً
سَـــرَّهُ أَن تَـــكـــونَ كَـــالزَنــدَبــيــلِ
وَاِصــنَــعــوا مِــن حَــلاوَةٍ ذاتِ طـيـبٍ
لا بِــرِطــلَي بَــغــدادَ بَــل أَردَبـيـلِ
وَاِحــذَروا أَن تُــواكِــلوهُ فَــمـا يَـأ
مَـــنُ دَيّـــانُــكُــم يَــدَ الجَــردَبــيــلِ
إِن تَــحُــلّوا شــامــاً فَــخَـمـرُ جِـبـالٍ
أَو عِـراقـاً فَـالشُـربُ مِـن نَهـرِ بـيـلِ
وَهـــيَ رومِـــيَّةـــٌ لِزِنـــجِـــيَّةـــِ الأَع
نــابِ فـيـهـا طَـعـمٌ مِـنَ الزَنـجَـبـيـلِ
ذاتُ خَـــــرسٍ تُـــــرَدِّدُ النُــــطــــقَ أَخ
رَسَ يَــشــكـو عَـلى اللِسـانِ الخَـبـيـلِ
قَــد أَراكُـم تَـلَطُّفـاً وَهـوَ فـي الغِـل
ظَــــةِ مِـــن جُـــرهُـــمٍ وَآلِ عَـــبـــيـــلِ
مَــوعِـدٌ بِـالإِجـرامِ يـوعِـدُ أُمَّ النَـس
لِ فـــيـــهِ بِــالثُــكــلِ وَالتَهــبــيــلِ
فَـــليَـــحِـــدهُ عَـــلى قُــرىً حَــرَّبَــتــهُ
كُــفــرُ تــوتــا مِــنـهُ وَكُـفـرُ تَـبـيـلِ
يُطلِقُ الخَمسَ في الحَرامِ وَأَمّا اللَف
ظُ مِــــنـــهُ فَـــدائِمُ التَـــكـــبـــيـــلِ
كَـــذِبٌ لا يَـــزالُ يُـــطـــعِــمُ خُــبــزاً
نُــــصَّ عَــــن آدَمٍ وَعَــــن قــــابـــيـــلِ
يَــمــتَــريــهِ جَــذلانُ مُهـتَـبِـلُ الغِـرَّ
ةِ يُـــبـــدي حُــزنــاً عَــلى هــابــيــلِ
لا تُـعَـرّي اللَيثَ المَنونُ وَلا الشِب
لَ وَلا المُــغــفِــراتِ فــي إِشــبــيــلِ
أَنـا بِـئسَ الإِنـسـانُ وَالنـاسُ مِـثلي
فَـاِعـتِـبـيني إِن شِئتِ أَو فَاِعتَبي لي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك