سَلامٌ عَلى النازِحِ المُغتَرِب

7 أبيات | 505 مشاهدة

سَـلامٌ عَـلى النـازِحِ المُـغتَرِب
تَـــحِـــيَّةـــَ صَـــبٍّ بِهِ مُــكــتَــئِب
غَــزالٌ مَــراتِــعُهُ بِــالبَــليــخِ
إِلى دَيـرِ زَكّـى وَقَـصـرِ الخَـشَـب
فَــيــا مَــن أَعـانَ عَـلى نَـفـسِهِ
بِــتَـخـليـفِهِ طـائِعـاً مَـن يُـحِـبّ
أَتـاكَ بِـمـا لَم تُـرِدهُ القَـضـا
فَــقَـلبُـكَ مِـن حُـكـمِهِ فـي تَـعَـب
وَنَـخـشـى الوُشـاةَ فَما نَستَطيعُ
نُهادي الَّذي بَينَنا في الكُتُب
سَـأَسـتُـرُ وَالسَـتـرُ مِـن شـيـمَتي
هَــوى مَــن أُحِـبُّ بِـمَـن لا أُحِـبّ
وَلا بُــدَّ مِـن كَـذِبٍ فـي الهَـوى
إِذا كـانَ دَفـعُ الأَذى بِالكَذِب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك