سَعيدٌ مَليكٌ جَليلٌ مُهابْ
39 أبيات
|
984 مشاهدة
سَــعــيــدٌ مَــليـكٌ جَـليـلٌ مُهـابْ
عَـزيـزٌ لمـصـرَ رَفـيـعُ الجَـنـابْ
طـويـل النـجـادِ حَليف الصَوابْ
يـؤيـد بِـالعَـدل فَـصـلَ الخطابْ
وَيــنـصـر بِـالحَـق ديـنَ الهُـدى
بِهِ مَــصــر تَــبـلغ كُـلَّ المُـنـى
وَفـيـهـا يَـدوم الصَفا وَالهَنا
وَتَـفـتـح بِـاليُـمـن كنزَ الغِنى
وَعَـنـهـا يَـزول الشَقا وَالعَنا
وَتــكــبــتُ حــســادهـا وَالعِـدى
وَيُـنـشـي السَـعـيـد بِهـا جُـندَهُ
وَيُهـــلك يَـــوم الوَغـــى ضـــدَّهُ
ويــصــحـب فـي تـخـتـهـا سـعـدَهُ
وَيــنــشــر فـي قـطـرهـا بـنـدَهُ
عَـلى رَأسِهـا بـالبـها وَالنَدى
وَبــالزرخ يـبـلغ كـلَّ المـرادْ
إِذا ما اِنتَضَت سَيفَها للجهادْ
وَبـالطـوبـجـيان يزيل الفَسادْ
وَيَــقـطَـع دابـرَ أَهـل العِـنـادْ
وَيــسـقـيـهـمُ مِـن كُـؤوس الرَدى
وَبِــالأَوجــيـان وَأَبـنـاء حـامْ
وَحـزب السَـواري أُسود الزحامْ
يَـطـيـر عَـلى خَـصـم مـصـر حَمامْ
بِـأَحـجـار سِـجّيل وادي الحِمامْ
فَـلم يَـنـجُ مِـنهم بِبَذل الفِدا
وَبِالكوبريان وَأوردى الرِجالْ
وَبَـحـث المـهـندس قَبل القِتالْ
نــزلزل أَقــدام أَهـل الجِـدالْ
وَنـظـفـر عِـندَ اللقا وَالنِزالْ
بِــمَـن ضَـلَّ عَـن رُشـده وَاِعـتِـدى
وَجَـيـش السَواحل يَحمي الثُغورْ
وَيَـمـنَع مَن رامَ مِنها العُبورْ
بــرمــيٍ لَهُ الراسـيـات تَـمـورْ
وَطَــعــن يُــدمِّرُ أَهــل الفـجـورْ
وَيــصــرم عــمــر الَّذي أَلحَــدا
وَبِـيّـادة الشَهـمِ هـذا السَعيدْ
لَهُـم فـي الوَقـائع بَـطشٌ شَديدْ
وَكَـم مِـن قَـريـب وَكَم مِن بَعيدْ
أَقـرّ لَهُـم بِـالثَـبـات الحَـميدْ
إِذا الحَزم ما ضاعَ فيهُم سُدى
فَلا زلت يا حصنَ مصر الحَصينْ
وَيا سور تِلكَ الدِيار الرَصينْ
تَـفـوز مِن اللَه في العالمينْ
بِــنَــصـرٍ عَـزيـزٍ وَفَـتـحٍ مُـبـيـنْ
وَمــلكٍ يَــدُوم بِــطُــول المَــدى
وَتـحـيـي رُسـوم أَبـيـك الشَهيرْ
مــحــمــدٍ الداوريّ الخَــطــيــرْ
عــليِّ المــنـاقـب رَبِّ السَـريـرْ
مـعـيـد التـمـدُّن نـعمَ النَصيرْ
أَجـــلّ مَـــليـــكٍ بِهِ يُـــقــتَــدَى
حــبــانـا بَـعـدلك إِذ أَتـحـفـا
وَمَــشــروعــه بِــكَ قَــد شُــرِّفــا
وَعَــصــرٍ حــكــمــت بِهِ أَنــصـفـا
وَسـالم بَـعـد الأَسـى وَالجَـفـا
وَأَخــلص فــي ســلمــه وَاِهـتَـدى
وَصـافـى سَـعـيـداً رَفـيع الذرى
سَـليـل المَـعـاني مَليكَ الوَرى
وَخَـــيـــر مــربٍّ لَأُســدِ الشَــرى
بِــنــيــل نَــوالٍ بــمــصـرٍ جَـرى
فَــــأرواهــــمُ وَأَزال الصَــــدى
فَـــسُـــرَّ بِــذاك فُــؤادُ الوَطَــنْ
وَقـابـلَ بِـالشُـكـر هـذا الزَمَنْ
وَأَثــنــى بِــنَـظـمٍ بَهـيـجٍ حـسـنْ
غُـلامُ العَـزيز البَديع السِنَنْ
بِـحُـسـن الخِـتـام وَبِـالإبـتـدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك