سُرور الداوري وَهوَ السَعيدُ

20 أبيات | 165 مشاهدة

سُـرور الداوري وَهـوَ السَـعـيدُ
بِهِ تَـحـيـا الرَعـيـة وَالعَـبيدُ
وَمـا يَـحـيـى وَجـعـفرُه العَميدُ
لَهُ إِلّا كَـبـعـض التـابـعـيـنـا
فَـنـعم الصَدرُ خَير الناس طرّا
لَقَـد أَحـيا بِنَشر العَدل مَصرا
فَـنـالَ بِـذَلك الإِحـسـان أَجـرا
وَسـادَ عَـلى الصُدور الأَوّلينا
هَـلمّـوا فـي نَهـار المَهـرجـانِ
وَأَيــام المَــســرّات الحِــســانِ
لِنَـركُـضَ فـي مَـيادين التَهاني
بِـحُـصـن صـارَ فـي مَـصـرٍ حَـصينا
بِهِ نَـجـد الطـوابـي بِالمَدافعْ
وَبِـالأَبـس الَّذي يَـخـشاه طامعْ
وَبِالهَون الَّتي فيها المَنافعْ
لَنـا وَالضـرّ لا يَـخـطي مَهينا
بِـنـا نَـسـعـى لِقَـلعة خَير صَدرِ
مَــليـك النـاس مِـن عَـبـد وَحـرِّ
سَــعـيـد الداوريِّ عَـزيـز مَـصـرِ
أَثـيـل المَجد كنز الوافدينا
أَمـا وَأَبـيه وَالسَبع المَثاني
وَرَب البَـيـت وَالرُكن اليَماني
لَقَـد نـلنـا بِهِ كُـلَّ الأَمـانـي
وَسـالمـنا الزَمان وَما نَسينا
وَأَنـعـشـنـا بِهِ صَـوتُ المَـثاني
فَهَــل نَـخـشـى صُـروفـاً لِلزَمـان
وَكَيفَ وَما لَهُ في العَدل ثاني
لَنـا يـبـقـيـهِ رَب العـالمينا
لَنــا يُـبـقـيـهِ فـي عـز وَمـجـدِ
بِـطـول الدَهـر تَـحتَ لِواء سَعدِ
وَلا بـرحـت لَهُ الأَيـام تـبدي
بِـأَوقـات الهَـنـا فَتحاً مُبينا
وَلا زالت عَــســاكــره بِـعـزمِهْ
وَجــودة رَأيِهِ وَسَــديــد حَـزمـهْ
وشــدّة بَــأسـهِ وَبَـديـع نَـظـمـهْ
تَـدوس لِفَـرط هَـيـبته العَرينا
وَلا زلنــا نــديـر كـؤس بـشـرِ
بِــدَولتــه إِلى حَــشــر وَنَــشــرِ
وَنـرفـل دائِمـاً فـي ثَـوب فَـخرِ
بِـسـاحـتـه الرَحـيـبـة آمـنينا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك