سُروري بسَاقيةٍ جاريهْ

20 أبيات | 780 مشاهدة

سُــروري بــسَــاقـيـةٍ جـاريـهْ
ووَجْــدي بِــجَــاريــةٍ سـاقِـيَهْ
أَهُـزُّ بـهـاتـيكَ عِطْفَ القَريضِ
لِيُـثْـنـى عـلى هذهِ الثانِيَهْ
مَهــاةٌ نَــشَــأْتُ عــلى حُـبِّهـا
كـمـا هـي فـي حُسْنِها ناشِيهْ
سَـبَـتْـنـي كـاسـيـةٌ بـالجَمالِ
فـرُوحـي عِـنْـدي لَهَـا عـارِيَهْ
عـلى الجِـسْمِ حاكمةٌ بالضَّنَى
وفــي القَـلْبِ آمِـرَةٌ نـاهِـيَهْ
تَـعـالَى عـنِ النَّدِّ نَـشْرٌ لَها
يَـطـيـبُ بِهِ النَّدُّ والغَـالِيَهْ
وأَوْلَتْ مِنَ الوَصْلِ أَضْعافَ ما
رَجَـوْتُ ولم تَـكـفـنـي كـافيَهْ
فُــؤادي عــليَّ رَقــيــبٌ لهــا
يُـطـالِعُهـا عَـيْـنَهُ الصَّاـفِيَهْ
تَـرانـي إِذا لم أَزُرْ بيتَها
كــأَنِّيــَ بَــيْـتٌ بِـلا قـافِـيَهْ
تُــواصِـلُنـي فـأَحـوزُ المُـنَـى
وأَجلسُ في الدَّسْتِ والحاشِيَهْ
وتَـنْـأَى فـأَجْـلِسُ فـي مَـسْجدي
وَحــيـداً وأَلْتَـفُّ بـالبـارِيَهْ
فـطَـوْراً بـخُـفـي حُـنَيْنٍ أَعُودُ
وطَـوْراً بـقُـرْطَـينِ مِنْ ماريَهْ
فـهـل مِـنْ مُـعينٍ على عاذِلي
فـــيـــأْخُــذَهُ أَخْــذَةً رابِــيَهْ
تَــحــسَّرَ إِذا لم أُطِـعْ أَمْـرَهُ
فَ يا لَيْتَها كانتِ القاضِيَهْ
ولَسْـتُ أُبـالي بسُخْطِ العَذولِ
إِذا أَنـا أَلفـيـتُهـا راضِيَهْ
ولمّـا شَـكَـوْتُ إِليـها الجَوَى
وعَــــتْهُ لهـــا أُذُنٌ واعِـــيَهْ
فـقـالَتْ بِعينيَ هذا السَّقامُ
فـقُـلْتُ عـلى عَـينِكِ الواقِيَهْ
أَضـاحـكـةَ السِّنـِّ لو زُرْتِـنـي
عَـجِـبْـتِ لِمُـقْـلَتَـي البـاكِـيَهْ
وأَنْـقَـذْتِـنـي مِنْ أِسىً زادَني
فـلم يَـبْـقَ فـي جَلَدي باقِيهْ
وإِنِّي وإِنْ نالَ مِنِّي الأَذَى
مُـعـافىً إِذا كُنْتِ في عافِيَهْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك