زيادة حسن الصوت في الخلق زينة

11 أبيات | 392 مشاهدة

زيادة حسن الصوت في الخلق زينة
يـروقُ بـهـا لحـن القـريـض المحبر
ومـن لم يـحـركـه السـمـاع بـطـيبة
فـذلك أَعـمـى القـلب أَعمى التصور
تصيخ إلى الحادي الجمال لواغباً
فـتـوضـع فـي بـيـدائهـا غـيـر حـسر
ولله فـي الأرواح عـند ارتياحها
إلى اللحـن سـر للورى غـيـر مظهر
وكــل امـرىء عـابَ السّـمـاع فـانـه
مـن الجـهـل فـي عشوائه غير مبصر
وأهـل الحـجـا أَهـل الحجاز وكلهم
رأوه مـبـاحـاً عـنـدهـم غـيـرَ منكرِ
وهــامَ بــه أَهــل التّــصــوف رغـبـةً
لتــهــيــيـج شـوق نـاره لم تـسـعـرِ
فـان رسـولَ الله قـد قـال زَيـنّـوا
بـأصـواتـكـم آي الكـتـاب المـطـهر
وزانـــت لداوود النـــبــيِّ زبــوره
مــزامـرُه بـالنّـوح فـي كـل مـحـضـر
وفـي الخـلد إسـرافـيل يسمع أهله
فـيـسـليـهـم المـسموعُ عن كل منظر
فـان أك مـغـرى بـالسّـمـاع وحـسـنه
فحسبي اقتداء بالكريم ابن جعفرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك