رَيبُ المَنون بِسيفه المَشهورِ
27 أبيات
|
220 مشاهدة
رَيـبُ المَـنـون بِـسـيـفـه المَـشهورِ
أَخـنـى عَـلى المَـجـهـول وَالمَشهورِ
وَلَكَـم لَهُ فـي الفَـتـك صائبُ أَسهُمٍ
تُــصــمــي فُــؤادَ مـسـامـر وَسَـمـيـر
وَلَهُ عَـــلَيـــنــا كُــلَّ يَــوم صَــولةٌ
لَم يُـطـفِ مِـنـهـا الدَمـعُ حَرَّ زَفير
لَم يَــنــجُ ذُو ضَــعـف وَلا ذُو قُـوّة
مِـن هَـول مَـصـرع بَـطـشـه المَـقدور
وَلِكُـــل مَـــخــلوق رَحــيــلٌ عــاجــلٌ
أَو آجــل يَــأتــي بِــلا تَــأخــيــر
تَـبّـاً لِدُنـيـانـا الَّتـي غـاراتُهـا
لا تَــنــقــضــي وَتــدلُّنــا بِـغُـرور
إِن أَضـحَـكـت أَبـكَت وَإِن هِيَ سالمت
غَــدرت وَمــا تَــنـفـك فـي تَـدمـيـر
مـا تَـحـتَ عـمـرٍ طـالَ فـيـها طائلٌ
فَـاربـأ بِـعـمـرك فَهـيَ دار الزُور
تَـأَمـيـنـهـا خَـوف وَراحَـتُهـا عَـنـا
وَالصَـفـو مِـنـهـا شِـيـبَ بِـالتَكدير
فَإلامَ تَطمَعُ في البَقاء وَقَد مَضى
شَـيـخُ التُـقـى عَـن مـنـبـر وَسَـريـر
الجَــوهــريُّ مــحــمــدُ بــن مــحـمـدٍ
بَـحـرُ العَـطـاء الزاخـر المَـوفور
وَالعـلمِ وَالمَـجدِ المؤثَّل وَالذَكا
وَالحَــزمِ وَالإِقــدام وَالتَــدبـيـر
وَالحـلم وَالشَـرَف الرَفيع وَما بهِ
يَـمـتـاز بَـيـن النـاس كُـل خَـطـيـر
أَكــرم بِهِ مِــن مُــرشــدٍ وَخَــليـفـةٍ
لِلشــاذلّي القــطـب ذي التَـنـويـر
وَأَجــلّ مِــن أَحــيــا مــآثــرَ جــده
بِـوفـور عـزم فـي القِـتـال شَهـيـر
فَــالجَــد سَــيـف اللَه خـالدٌ الَّذي
بِــثَــبــاتــه قَـد هـان كُـلُّ عَـسـيـر
وَسَـطـا عَلى مَن صَدّ عَن دين الهُدى
فَــرمــاهــمُ مِــن سَــيــفـه بِـثـبـور
وَأَذلَّ مَــن شَــق العَـصـا وَأَعـزَّ مـن
نـال المُـنـى وَأَطـاع خَـيـر بَـشـير
وَبِهِ اِقـتَـدى هَـذا السَـليـل فـسرَّهُ
بِــنَـجـاحـه فـي سَـعـيـه المَـشـكـور
وَسَــمــا بِــإِقــبــالٍ وَسـاد بـهـمـةٍ
مَــصــحــوبــة بِــالعـز وَالتَـوقـيـر
وَعَـلى أَبـيـه لَقَـد تَـخـرّج فـائِقـاً
فــي عـلمـه بِـالسَـبـق وَالتَـحـريـر
وَقَـد اِزدَهـى بَـيـنَ الوَرى بِكَرامة
خَـــصَّتـــ عــلاه بِــحــظــوة وَسُــرور
يـا أَيُّهـا الشَـيـخ الَّذي حَـسـناته
جــلَّت عَــن الإِحــصـاء وَالتَـقـديـر
إِن الجِـنـان تَـزخـرفت لَكَ فَاِبتَهج
وانـــعـــم وَدُم فــي لَذةٍ وَحــبــور
وَابـلغ نِهـايـة مـا تَـروم مـمتَّعاً
فـيـهـا بِـحُـسـن خـتـامـك المَـأجور
وَعَـليـك رُضـوان المـهيمن ما دَعا
لِلّه بِــالتَهــليــل وَالتَــكــبــيــر
أَو قـالَ مَـجـدي فـي رثـاك مـؤرخاً
بُــشــراي سُــرَّ الجَـوهـري بِـالحُـور
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك