رقدت ههنا فتاة لبيبه

5 أبيات | 195 مشاهدة

رقــدت هـهـنـا فـتـاة لبـيـبـه
ذات حسن في عنفوان الشبيبه
قـصـفت غصنها المنايا رطيباً
فــأَطــالت بــكـاء أمٍّ كـئيـبـه
ودعــت أهــلهـا وقـالت بـحـزن
رحـلتـي عن دنياي هذي قريبه
هـي والشـمـس غـابتا في زمانٍ
واحــدٍ آه آه يــا للمـصـيـبـه
فابك ما شئت يا يراعي وأرخ
في شباب الحياة أودت نجيبه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك