رفعتُ في بحْركِ المِعْطاءِ أشْرعَتي
43 أبيات
|
1363 مشاهدة
رفــــــعـــــتُ فـــــي بـــــحْـــــركِ المِـــــعْـــــطـــــاءِ أشْـــــرعَـــــتـــــي
وغُـــــــصـــــــتُ حـــــــتـــــــى أضــــــاءَ الدرُّ فــــــي لغــــــتــــــي
وسِـــــــــرت فـــــــــي روضِـــــــــكِ البـــــــــسّــــــــام أزمــــــــنــــــــة
حــــــتــــــى تــــــفــــــتّــــــحَ وردُ الحُــــــبِّ فـــــي شَـــــفَـــــتـــــي
وقــــــــلتُ عــــــــنــــــــكِ أنــــــــيـــــــسٌ لا مـــــــثـــــــيـــــــلَ لهُ
فــــكُــــنــــتِ أُنــــســــاً رقــــيــــقــــا كــــنــــتِ مُـــؤنِـــســـتـــي
وقــــــــلتُ عــــــــنــــــــك عــــــــذابٌ لا يُــــــــفــــــــارقـــــــنـــــــي
فـــــكُـــــنـــــتِ نـــــارَ الهـــــوى رفـــــقــــاً مُــــعَــــذبــــتــــي
رفــــــقــــــا دبــــــيُّ فــــــشِــــــعــــــري لم يـــــعُـــــدْ خَـــــجِـــــلا
مــــــن التَــــــحَــــــرّش مــــــن إفــــــشــــــاءِ عـــــاطـــــفـــــتـــــي
أنــــــــا الصَّبــــــــيّ الّذي مــــــــازالَ مُــــــــنْــــــــطَــــــــلِقــــــــا
يُــــــســــــابــــــق الرّيــــــحَ والآمــــــالُ عــــــافــــــيـــــتـــــي
أنــــــــا الصَّبــــــــيّ الّذي مــــــــازال مــــــــخــــــــتَــــــــزنــــــــا
نــــجــــوى النــــخــــيــــل عــــلى إيــــقــــاع عــــاصــــفــــتــــي
أنـــــــــا الصـــــــــبــــــــيّ الّذي أمْــــــــسَــــــــتْ مَــــــــرَاكِــــــــبُهُ
تَـــــغْـــــشَـــــى الخـــــيـــــالَ وشـــــوقُ الدار أمــــتِــــعَــــتــــي
مــــــا زلتُ ألعَــــــبُ عــــــنــــــدَ البــــــحــــــر مُــــــرْتَــــــجِــــــلا
فــــيــــكِ القــــصــــيــــدَ ونــــبــــضُ الخَــــوْر قــــافــــيــــتــــي
مــــــــــــازلتُ أرسِــــــــــــمُ أحــــــــــــلامـــــــــــي عـــــــــــلى ورق
وصِـــــــرتُ أطْـــــــلِقُ عِـــــــنْـــــــدَ العَـــــــصْـــــــر طَــــــائرتــــــي
مــــــازلتُ فــــــي الفَـــــصْـــــل أتـــــلو مـــــا يُـــــقَـــــيّـــــدُنـــــي
عــــــــن الحَــــــــرَاك ومــــــــا يَــــــــســــــــري بــــــــأوردتــــــــي
فـــــــــالدالُ داري وبـــــــــاءُ البَّر يُـــــــــشْـــــــــعِـــــــــلُنـــــــــي
واليــــــاءُ يُــــــسْــــــرٌ وَيُــــــمْــــــنٌ أنــــــتِ مَــــــدرســـــتـــــي
أنـــــا البـــــريـــــءُ الوســـــيـــــمُ الطّـــــفــــلُ يــــقــــتُــــلُنــــي
ثـــــوبُ التـــــمَـــــسْـــــكُـــــن إنْ غـــــادرتُ شــــيــــطــــنــــتــــي
أنــــا الســــعــــيــــدُ التــــعــــيــــسُ الفــــظ تَــــسْــــحَــــبُــــنــــي
عـــــيـــــنـــــاك مـــــنْ آخِـــــر الدّنـــــيــــا لأمــــنــــيــــتــــي
كـــــــــلّ الدروبِ إلى عـــــــــيــــــــنــــــــيــــــــكِ آخِــــــــرُهَــــــــا
كــــــل القــــــلوبِ تــــــنــــــاغـــــي سِـــــحْـــــرَ ســـــاحـــــرتـــــي
أرتّــــــــــــبُ الحُــــــــــــلْمَ روضــــــــــــا فــــــــــــي تَــــــــــــوَرُدّهِ
فــــــيُــــــصـــــبـــــحُ الحـــــلمُ روضـــــا فـــــي مُـــــعَـــــادَلتـــــي
وتــــــصــــــبــــــحُ الأرضُ عــــــرســــــا فــــــي تَــــــبَــــــسُّمـــــِهـــــا
والنــــــاسُ زَنــــــدا بــــــزنــــــدٍ حــــــولَ أغـــــنـــــيـــــتـــــي
دبــــــــيُّ يــــــــا دانــــــــة الدنــــــــيــــــــا ورَوْعَــــــــتَهــــــــا
يـــــا فـــــورة الحـــــلم يـــــا وَصْـــــفـــــي ويــــا صِــــفــــتــــي
يــــــا جــــــمــــــرة الشــــــوق فــــــي أنــــــفــــــاس حـــــالمـــــةٍ
يـــــا ســـــاحـــــة العُـــــرْس فـــــي عُـــــرْســـــي وأخـــــيــــلتــــي
مـــــا ارتـــــدّ طـــــرْفُـــــكِ يـــــومـــــا نــــحــــوَ بَــــسْــــمَــــلتــــي
حـــــتـــــى تـــــســـــامــــتْ إلى العــــليــــاءِ بــــســــمــــلتــــي
ولا لمَــــــــحْــــــــتُــــــــكِ فــــــــي دربٍ تَـــــــجَـــــــاذبَـــــــنـــــــي
حـــــــتـــــــى أثَـــــــبْـــــــتُ إلى رُشْـــــــدي وَبَـــــــوْصَـــــــلِتـــــــي
ولا ذكَــــــــرُتــــــــكِ مَــــــــحْــــــــزُونـــــــا عـــــــلى سَـــــــفَـــــــر
إلا تَــــــــقَــــــــطّــــــــعَ نَــــــــوْحُ الريــــــــح فـــــــي رئتـــــــي
ولا رأيْــــــــتُــــــــكِ فــــــــي أطــــــــيـــــــافِ عـــــــاشـــــــقـــــــةٍ
إلا اتـــــجـــــهـــــتُ أسِـــــيـــــراً نَـــــحْـــــوَ عـــــاشـــــقـــــتــــي
فـــــكَـــــمْ تـــــخـــــيّـــــلتُ فـــــي عـــــيـــــنـــــيـــــكِ أمـــــثـــــلة
تــــــلتَــــــفُّ حـــــولَ زمـــــانـــــيـــــ، حَـــــوْلَ خـــــاصِـــــرَتـــــي
كَـــــــمْ مِـــــــنْ نـــــــســـــــاءٍ بِـــــــلا ذنـــــــبٍ أرقـــــــنَ دَمِـــــــي
كَـــــمْ مـــــنْ نـــــســـــاءٍ جَــــعَــــلْنَ النــــارَ مَــــمْــــلَكَــــتــــي
ويــــــــلاهُ مِــــــــنْهُـــــــنّ قـــــــد فَـــــــجّـــــــرْنَ أسْـــــــئِلتـــــــي
وَهُــــــــنّ يــــــــعـــــــرفْـــــــنَ أنّ الحُـــــــبّ أجْـــــــوبـــــــتـــــــي
وهُـــــــــنّ يـــــــــعـــــــــرِفْـــــــــن أنّ الحُــــــــبّ مِــــــــلءُ دَمِــــــــي
وأنّ أنـــــثـــــى الهـــــوى فـــــي الليـــــل مُـــــنْـــــشِـــــدَتــــي
لَكَـــــــمْ تـــــــخَــــــيّــــــلتُ أنــــــثــــــى التّــــــوتِ جــــــالســــــة
بــــالقــــربِ مــــن كَــــتِــــفِــــي تــــنــــوي مُــــعَــــانــــقــــتــــي
دبــــــيُّ لا أســــــتــــــحــــــي مــــــن سَــــــرْدِ قــــــصّــــــتِـــــنـــــا
ولســـــــتُ أســـــــعـــــــى إلى تـــــــلويـــــــن ثَـــــــرْثَــــــرَتــــــي
هذي حياتي وهذا الشوقُ يُجْبِرُني على التّغُزّلِ في آلاءِ فاتنتي
مـا كـلّ حُسْن بهذا الكون يَذبَحُني أوْ كُلّ رامِيَةٍ بالعين راميتي
إلا سِهَــــــامُــــــكِ مُــــــنْــــــذ اسْــــــتَــــــوْطَـــــنـــــتْ جَـــــسَـــــدي
حــــــتـــــى أثـــــارتْ جُـــــنُـــــوْنًـــــا صَـــــارَ مَـــــوْهِـــــبـــــتـــــي
وَصِــــــــرتُ أدْعَــــــــى أســــــــيـــــــرَ الوَصْـــــــل صِـــــــرْتُ أنـــــــا
قـــــيـــــسَ البـــــلادِ وليـــــلى الحُـــــسْـــــن مُـــــلهِـــــمَــــتــــي
يـــــا شِـــــقّـــــة الشـــــمـــــس يـــــا شـــــمـــــســــا مــــتــــوجــــة
عـــــلى البـــــســــيــــطــــةِ يــــا تــــاجــــي ويــــا سِــــمَــــتــــي
قَــــــــدِ انْــــــــطَــــــــلَقْــــــــتِ إلى الجــــــــوزاءِ حـــــــامِـــــــلَة
قـــــــلبـــــــي وصـــــــوتـــــــي وأمــــــجــــــادي وألْويــــــتــــــي
لمْ يــــــــلْحَــــــــقــــــــوكِ ولنْ لَوْ أنــــــــهُــــــــمْ ركَـــــــضُـــــــوا
عِـــــشْـــــريـــــنَ قـــــرْنًـــــا وَقَـــــرْنـــــا خـــــلفَ قــــافــــلتــــي
وحــــــيــــــنَ خِــــــفْــــــتِ عــــــليــــــهِــــــمْ مــــــن وَسَـــــاوِسِهـــــم
وحـــــــيـــــــنَ قُـــــــلتِ ســـــــأدْعُــــــوهُــــــمْ لِمَــــــأدُبَــــــتــــــي
قـــــــالوا غَـــــــدَوْتِ عـــــــن التّـــــــســـــــديـــــــدِ عــــــاجِــــــزة
وأنـــــتِ سَهْـــــمُـــــكِ فـــــي التـــــســـــديـــــدِ مَـــــلْحَــــمَــــتــــي
أدْمَـــــــيْـــــــتِ أفْـــــــئِدة قَـــــــدْ كُــــــنْــــــتُ أحْــــــسَــــــبُهَــــــا
تَــــــقــــــوَى عـــــلى فَهْـــــم أفـــــكـــــاري وفـــــلســـــفـــــتـــــي
الْمَــــــــرْكَــــــــزُ الأوّلُ المــــــــوعـــــــودُ فـــــــي يَـــــــدِنَـــــــا
ورُؤيــــــتـــــي أصْـــــبـــــحَـــــتْ نِـــــبْـــــرَاسَ مُـــــعْـــــجِـــــزَتـــــي
دبــــــيُّ يــــــا نــــــجــــــمــــــة يَــــــرْنُــــــو الزمــــــانُ لَهَــــــا
يـــــا مِـــــصْـــــرُ يـــــا شَــــامُ يــــا تــــاجــــي وأوْسِــــمَــــتــــي
أنــــــشــــــدتُ فــــــيــــــكِ نــــــشــــــيــــــدا لسْــــــتُ أنـــــشِـــــدُهُ
إلا لِمَـــــنْ أصْـــــبَـــــحَـــــتْ تِـــــبْـــــرا بـــــمِـــــحْـــــبَـــــرَتــــي
لا مُـــــــشْـــــــكِـــــــلَ اليـــــــومَ عــــــنــــــدي كَــــــيْ أبُــــــوحَ بِهِ
سِــــــــوَى أحِــــــــبُّكــــــــِ هــــــــذا لُبّ مُـــــــشْـــــــكِـــــــلَتـــــــي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك