رَبِّ اِكفِني حَسرَةَ النَدامَةِ في ال
8 أبيات
|
181 مشاهدة
رَبِّ اِكفِني حَسرَةَ النَدامَةِ في ال
عُــقــبــى فَــإِنّـي مُـحـالِفُ النَـدَمِ
وَالظُــلمُ فــي وَقـدَةٍ فَـلَو عَـرَضَـت
شُــربَــةُ مــاءٍ لَمــا غَــلَت بِـدَمـي
وَلَم يَــكُــن فــي غَــمـامِـنـا وَشَـلٌ
وَلا قَـــــليـــــبٍ لَنــــا وَلا أَدَمُ
عَــــفــــوَكَ لِلروحِ وَهـــيَ قـــادِرَةٌ
وَجِــســمُهــا كَــالهَــبــاءِ لِلقِــدَمِ
لا تَـفـرُقُ العَـيـنُ حـيـنَ تُـبـصِرُهُ
مــا بَــيــنَ كَـفٍّ تَـبـيـنُ مِـن قَـدَمِ
وَالمَـلكُ فـيـنـا هُوَ الفَقيرُ لِما
يَـــلزَمَهُ مِـــن مَــعــونَــةِ الخَــدَمِ
يَــكــفــيــكَ عَـبـدٌ وَلَيـسَ يُـقـنِـعُهُ
أَلفٌ وَكَـــم دُمـــتَ وَهــوَ لَم يَــدُمِ
وَكَـيـفَ تُـرجـى السُـعـودُ فـي زَمَـنٍ
يَــــســــارُهُ راجِـــعٌ إِلى العَـــدَمِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك