رامَ عَذْري وعَزَّ ذاكَ مَراماً

9 أبيات | 567 مشاهدة

رامَ عَـــذْري وعَـــزَّ ذاكَ مَــرامــاً
عــاذلٌ حــالَ عـن وَفـائي وحـامـاً
حـالَفَ العَـذْلِ مِثْلَما حالفَ الهَجْ
رَ حَـبـيـبٌ حـالَفْـتُ فـيهَ الغَراما
مَـنَـعَ البُـخْـلُ مِـنْهُ خَـمْراً حَلالاً
لَيْـتَهـا أَمْـكَـنَـتْ وكـانـتْ حـراماً
فُقْتُ أَهْلَ الهَوَى وفاقَ ذَوي الحُسْ
نِ وبَهْــرامُ شـاهُ فـاقَ الكِـرامـا
مَــلِكٌ لا يَــزالَ يَــحــفِــرُ للمــا
لِ ذِمــامــاً ويَــغْـفِـرُ الإِجْـرامـا
أَبْـرَمَـتْ راحَـتـاهُ بالفَضْلِ والإِف
ضــالِ أَسْــبــابَ مَــجْــدِهِ إِبْـرامـاً
وأَرانــــا دمَ العُـــداةِ حـــلالاً
مُــذْ أَرَتْـنـا سـيـوفُهُ الإِحْـرامـا
حـازَ سَـعْدي بالأَمْجَدِ بْنِ مُعزِّ ال
دِّيــنِ مَــجْــداً وعِـزّةً وإحْـتِـرامـاً
فــإِذا رامَ مِــنْهُ مــا لم يُـنِـلْهُ
دَهْـرُهُ نـالَ فَـوْقَ مـا كـانَ رامـاً

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك