دُمْتَ بالعامِ مُهنّاً
26 أبيات
|
345 مشاهدة
دُمْــتَ بــالعــامِ مُهــنّــاً
نـــائلاً مـــا تَــتَــمــنَّى
تَــشْهـدُ الحَـرْبُ فـتُـفْـنـي
صِـيْـدَهـا ضَـرْبـاً وطَـعْـنـاً
وتُــبــيــدُ الجَـوْرَ عَـدْلاً
وتُــعــيـدُ الخَـوْفَ أَمْـنـاً
وتُــعــيــدُ الجُــودَ حـتـى
يَــقْــرَعَ البــاخــلُ سِـنّـاً
وتَـــلَذُّ العَـــيْــشَ فــي ظِ
لِّ شــبــابٍ ليــس يَــفْـنـى
وتُـــعـــاطــي راحَ راحــا
تِــكَ مَــنْ تَهْــواهُ خِـدْنـاً
شـادنٌ يُـغـنـي عـن الحَـلْ
يِ وشــــادٍ يَــــتَــــغَــــنَّى
وحـــبـــيــبٌ فــي تَــجــنِّي
هِ رِضــاً يَــعْــذُبُ مَــجْـنـى
فـــهـــو بَــدْرٌ يَــتَــجــلَّى
وهـــو غُـــصْــنٌ يَــتَــثَــنَّى
وجـــليـــسٌ أَكْــمَــلَ الآ
دابَ أَلْفــاظــاً ومَــعْـنَـى
ثَــقَّفــَتُهُ الكَـأَسُ تَـثْـقـي
فَ القَـنـا الخـطـيّ لَدْناً
وإِلى مَـــجْـــدِكَ يُـــعـــزَى
كــلُّ إِحــســانٍ وحُــسْــنــى
مــا شَهِــدْنــا فـيـكَ إِلاّ
بــالذي مِــنْــكَ عَــلِمْـنـا
فُـــقِـــد الأَجــوادُ لكــنْ
حِــيــنَ جَــدَّيْـنـا وَجَـدْنـا
مُـذْ نَـزَلْنـا بـابْنِ مَحْمو
دٍ لِمْــســرانــا حَــمِـدْنـا
مَـــــلِكٌ يَـــــفْــــضُــــلُ أَفْ
عالاً على ما فيهِ قُلْنا
ولهُ غُـــــــــرُّ خِـــــــــلالٍ
مَــنْ تــعــانـاهـا تَـعَـنَّى
حــازَ مِــنْهُــنَّ فُــنــونــاً
إِذْ حَــوَى العــالَم فَــنَّاً
ظَـــنُّهـــُ صِـــدْقٌ إِذا كـــا
نَ يَــقــيـنُ النَّاـسِ ظَـنّـاً
طَــرَفــاهُ مِــنْ بــنــي أَيُّ
وبَ أَسْــمــاهــمْ وأَسْــنَــى
إِرْثُهُ عـــــن عُـــــمَــــرَيْهِ
لِســــواهُ مــــا تَـــسَـــنَّى
واحْــتَــواهُ شَــرَفُ المَــحْ
تِـــدِ مِـــنْ هَـــذا وهَـــنَّا
فــهـو أَسْـمَـى مَـنْ تَـسَـمَّى
وهــو أَبْهــى مَــنْ تَـكَـنَّى
أَيُّهـا المَـنْـصـورُ يا مَنْ
شَــــرَّدَ الإِعـــدامَ عـــنَّا
حَــيْــثــمـا كـانَ يُـوافـي
نــا نَــداهُ حَــيْــثُ كُــنَّا
فَــلَنَــا الراحــاتُ مِــنْهُ
ولَهُ الأَمْـــــداحُ مِـــــنَّا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك