دَع الوَجدَ يُصبِح أَو يَغبق

25 أبيات | 326 مشاهدة

دَع الوَجــدَ يُــصــبِـح أَو يَـغـبـق
ويـــشـــئم بــالكَــلَف المُــعــرِقُ
وَخــلّ الحَــشــا تــتــلظّــى جــوى
وَجَـــفـــنــي فــي مــائهِ يُــشــرقُ
وَلا تَـزجـر الطـيـر عند الأَرا
كِ يَــنـعـب بـالبـيـن أَو يَـنـعَـقُ
فَقِف بي عَلى الدارِ حَيثُ الكثي
بُ يــبــرق فــي ســربـه الأَبـرقُ
وَذرنـــي أُســـائلُ عــجــمــاءهــا
عَــســاهــا تَــكــلّمُ أَو تَــنــطــقُ
أَلا خــبـرٌ مـن ثَـنـايـا العِـرا
ق يَــــطــــلع أَو زورة تـــطـــرقُ
هَـل الدار بـعـدى كـعـهـدى بِها
يُــبــاكِــرُهـا العـارِض المُـغـدِقُ
أَمِ البــيــن أَســلمــهـا لِلبـلى
وَعــاثَ بــهــا الذِئبُ وَالخـرنـقُ
رَعى اللَه أَهل الحِفاظ الأولى
كَـمـا لَقـي القـلب فـيـهم لَقوا
أَحــــبّــــاي هَـــل كَـــلِف شـــيّـــق
يُـــنـــاشـــده الكـــلِف الشــيّــقُ
وَإِن خـفـق البـدر يَـنحو الحمى
نَــزَت كــبــدى نــحــوكُـم تـخـفـقُ
عَـــلى حـــرقٍ أَضــلُعــي تَــلتَــوي
وَمِـــن عـــلقٍ أَدمـــعـــي تــدفــقُ
مَـتـى تـنـجَـلي طَـبَـقـات الكروب
وَيَـنـجـاب سـدف العَـنـا المطبقُ
وَمِـمّـا رَمـانـي بـكـسـر الجُـفون
وَلَم يــخــطـنـي سـهـمـه الأَفـوقُ
فَــــتـــاةٌ تـــرجـــرجُ فـــي زَورَقٍ
جَــرى بــدمــوعــي بـهـا الزَورقُ
وَحــــارقــــة وســــط حــــرّاقــــة
تــنــاهــبـنـي وجـدهـا المـحـرقُ
تــعــشّــقــتــهــا غــرّة تــشــرئب
وَمــا كــلّ مــكــحــولة تــعــشــقُ
وَمُــذ أَرهـقـتـنـي جـوى مـثـقـلا
تَـيـقّـنـت أَنّـي الفَـتـى المـرهقُ
لكَ البـشـرُ يا قلب إِنّ العيون
أَصــابَــتــكَ أَزلامــهــا الرشّــقُ
فَـمـا أَنـا مِـمّـن ثَـناه العذول
وَزَحــزَحــه الكــاشــح المــحـنـقُ
وَإِنّـــــي غـــــنـــــيّ ولكـــــنَّ لي
فـــؤاداً إِلى وَصـــلهــا يــمــلقُ
وَبــي شــمــم يـنـشـق الطـيّـبـات
وَمَــن كــان أجــدعَ لا يــنــشــقُ
أَقـــول وَقَـــلبـــي يـــشــبّ لظــى
وَإِنـــســـانُ عــيــنــيَ مُــغــرورقُ
رَفـيـقـي لا تـرج رفـق الظَـلوم
فَــمــن دأبـه الظـلم لا يـرفـقُ
وَمَــن طــلبَ العــزّ أَنّـى يَـبـيـت
خَــــليّ الفُــــؤاد ولا يـــقـــلقُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك