دعوتُ ابنَ عَبّاسٍ إلى حَدّ خُطَّةٍ

6 أبيات | 428 مشاهدة

دعـوتُ ابـنَ عَـبّـاسٍ إلى حَـدّ خُـطَّةٍ
وكـانَ امـرأً أُهْدِي إليه رَسَائلي
فَــأخْــلَفَ ظَــنّـي والحـوادثُ جَـمّـةٌ
ولم يَـكُ فـيـمـا قال منّي بواصِلِ
ومـا كـان فيما جاء ما يستحقّهُ
ومَا زاد أنْ أَغْلَى عليه مَراجلي
فـقـلْ لابـن عـبّـاسٍ تُـراكَ مُفَرّقاً
بــقــولك مَـنْ حَـولي وأنّـكَ آكـلي
وقـل لابـن عـبـاسٍ تُـراكَ مُـخَوّفاً
بـجـهـلكَ حِـلْمـي إنّـني غيرُ غافلِ
فَأَبْرقْ وأَرعِدْ ما استطعتَ فإِنّني
إليـكَ بـما يشجيك سَبْطُ الأَناملِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك