دعه مثلي يبكي الصبا وزمانه

12 أبيات | 476 مشاهدة

دعـه مـثلي يبكي الصبا وزمانه
إنّ ذكــراه هــيــجــت أحــزانــه
نــاح شــجــواً عــلى ليـالٍ وأيـا
مٍ تـقـضّـت لم يـقض منها لبانه
كـيـف تـرجـو في الأربعين وفاءً
مـن شـبابٍ قبل الثلاثين خانه
أو ينال اللذات في أخريات ال
عـمـر مـن لم يـفز بها ريعانه
وتـجـاف الجـفـون واحذر على قل
بــك تــلك اللواحــظ الفــتـانـه
رامـــيـــاتٍ فـــكـــلّ شــعــرة هــدبٍ
ثــم ســهــمٌ وكـل جـفـنٍ كـنـانـه
وبـروحـي هـيـفـاء أعـطـافـهـا نـش
وى تـهـادى كـأنـهـا خـوط بـانـه
فـهـي بـدرٌ مـن تـحـتـه غـصن بانٍ
وكــثـيـبٌ مـن فـوقـه خـيـزرانـه
تـلبـس الحـسـن فوق قمصانها ثو
بــاً وتــكــســاه حـلّةً عـريـانـه
يـنـبـت الورد والشـقـيـق بـخـدّي
هـا لنـا مـن قـوامـهـا ريـحـانه
وتـريـنـا بـاللحـظ نـرجسة الأح
داق والثـغـر بـاسـماً أقحوانه
فـبـلثـمـي والضـمّ مـن خـدّهـا وال
نـهـد أجـنـي التـفـاح والرمانه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك