دَعنْي أُطِعْ أَمْرَ أَشْواقي وأَشْجاني

24 أبيات | 686 مشاهدة

دَعـنْـي أُطِـعْ أَمْـرَ أَشْـواقـي وأَشْـجـاني
ولا تَــسَــلْنِــيَ سُــلْوانــي وسَـلْ وانـي
فــلَمْ أُلَبِّ الهَــوى لَمّــا دَعــا عَـجِـلاً
حَــتّــى دَعَــوْتُ الضَّنـى غَـضْـاً فَـلَبّـانـي
أَفي الثَّلاثينَ في ا لسُّلْوانِ تَأْمُرُني
دَعـنْـي فـإِنْ عِـشْـتُ فـالسِّتـُّونَ تَـنْهاني
إِنَّ الَّذي أَغْــضَــبَ الْعُــذَّالَ مِـنْ ولَهـي
هُـوَ الّذي حـيـنَ أَرْضـى الْحـبُ أَرْضـاني
هَــيْهـاتَ صَـبْـرِيَ عَـنْ نُـعْـمٍ ومَـسْـكَـنُهـا
نَــعْـمـانُ لَهْـفـي عَـلى نُـعْـمٍ ونَـعْـمـانِ
مَـــرابِـــعٌ هِـــيَ جَـــنَّاـــتٌ مُـــعَـــجَّلـــُةٌ
لَوْ فُـزْتُ مُـنْ حَـورِهـا يَـوْمـاً بِـرِضْـوانِ
وظَــبْــيُ إِنـسٍ لِظَـبْـي الْوَحـشِ أَذْكَـرَنـي
وزادَ مـا فـيـهِ مِـنْ حُـسْـنٍ فَـأَنـسـانـي
إِنْ هُــنْــتُ عَــزَّوإِنْ أَقــبَـلْتُ أَعْـرَضَ أَوْ
بَــذَلْتُ أَمْــسَــكَ أَو طــاوَعْـتُ عـاصـانـي
تَــغَــزُّلي فــي بُــحــورِ الشِّعـْرِ أَظْهـرَهُ
وصَــدُّهُ عَــنْ عُــيــونِ الْخَـلْقِ أَخـفـانـي
قـالوا سَـيُنْبيكَ عَنْهُ الْبَيْنُ قُلْتُ لَهُمْ
مَـا الْيَـوْمُ أَوَّلُ تَوْديعي ولا الثّاني
يـا غـادِراً بِـالرِّجـا والْيأْسِ غادَرَني
مُــحْــيَّراً بَــيــنَ إِسْــراري وإِعْــلانــي
مُــنــايَ أَنَّكــَ بـالمَـعْـروفِ تُـمْـسِـكُـنـي
فَــإِنْ أَبَــيْــتَ فَــتَــسْــريــحٌ بِــإِحْـسـانِ
لَئِنَ أَعَــزَّكَ سُــلْطــانُ الْجَــمــالِ فَــلا
أُذَلُّ وابْــنُ مُــعِــزِّ الدّيــنِ سُــلْطـانـي
المَــالِكُ الأَمْـجَـدُ الْمُـعْـدي مُـجـاوِرَهُ
عَـــلى الثَّقـــَلَيْـــنِ الإِنـــسِ والْجــانِ
مُـــمَـــدَّحٌ قُـــلْتُ فـــيــهِ إِذْ نَــزَلْتُ بِهِ
مـا قـالَ فـي الأَزْدِ عِـمْرانُ بْنُ حِطَّانِ
حِـــبْـــرٌ وبَـــحْـــرٌ ســـاءَلْتُ أَرْشَـــدَنــي
وإِنْ سَــأَلتُ نَــوالاً مِــنْهُ أَغْــنــانــي
بَــحْــراً مَــعــانٍ وأَلفــاظٍ لَهُ مُــرِجــاً
بِـــلُؤُلؤٍ مِـــنْ قَـــوافـــيــهِ ومَــرْجــانِ
فَــتــارةً أَحْــسَــبُ الطّــائِيَّ أَنــشَـدَنـي
وتَـــارَةً أَحْـــسَـــبُ الطّـــائِيَّ أَوْلانــي
يـا رائِداً لِسَـوامِ الشِّعـْرِ مُـنْـتَـجِـعـاً
مــا كــلُّ مَـرْعـىً وإِنْ أَرْضـى بِـسَـعْـدانِ
لا يَـــخْـــدَعَــنْــكَ سَــرابٌ راقَ لامِــعُهُ
عَــنْ جُــوْدِ مُــزْنٍ هَـزيـمِ الْوَدْقِ هَـتّـانِ
وانـظُـرْ إِلى دَرَجـاتِ الْمَـجْدِ تَلْقِ بِها
بَهْــرامَ شــاهَ مُــقـيـمـاً فَـوْقَ كِـيـوانِ
مَــنْ كـانَ هَـنَّأـَ لعـيـدِ الْمـلُوكَ فَـقَـدْ
هَــنَّأــْتُ عــيـدي بِـسُـلْطـانـي وهَـنَّاـنـي
بِـنـاحِـرِ المـالِ والأَعـداءِ مُـلْتَـزِمـاً
فـي نُـسْـكِهِ قَـبْـلَ نَـحْـرِ الْبُـدْنِ نَحْرانِ
وكــــلُّ يَــــوْمٍ بِهِ عـــيـــدٌ نَـــسَـــرُّ بِهِ
فَــإِنَ أَتــى فــيـهِ عـيـدٌ فَهْـوَ عـيـدانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك