خلِّ المحابِرَ وَالدَفاتِر

28 أبيات | 150 مشاهدة

خـلِّ المـحـابِـرَ وَالدَفـاتِـر
وَاِجـفُ المَـجالِسَ وَالمَحاضِر
وَاِنــأ بــجــانــبـكَ الكَـري
مِ عـن الأَوانِـسِ وَالنَوافِر
وَاِمــنَــع بُــنَـيّـاتِ الحـجـا
بِ من السُفورِ مع السَوافِر
وَذَرِ التَــفــرنـجَ فَـالتَـفـر
نـجُ للأَصـاغِر لا الأَكابِر
وَاِنــظُـر إلى مـا صـرت فـي
هِ وَمــا إليــهِ أَنـتَ صـائِر
أَســـعـــادَة تــســعــى لهــا
أَم لِلشــقــا وَعَـلَيـكَ دائِر
خُـــلقُ الزَمـــانِ مـــحـــيّــرٌ
أَهـلَ النُهـى فَـالكُـلُّ حائِر
فــيــهِ العَــجـائِبُ وَالغَـرا
ئِبُ وَالمَـخـازي وَالمَـسـاخِر
صـارَ الأَسـافِـلُ فـي الأَعا
لي وَالأَوائِل في الأَواخِر
ســبــحـان مـن خـلَق الزَمـا
نَ وَسـرُّهُ فـي الخَـلقِ بـاهِر
يــعـطـي وَيَـمـنَـع مـن يَـشـا
ءُ وَأمــرُه فــوقَ الأَوامِــر
لا تــــركـــنَـــنَّ لغَـــيـــرِهِ
وَهـو الغَـيـور عَـلَيكَ غائِر
نـــزِّه فُـــؤادَكَ عـــن سِـــوا
هُ وَصُـنـهُ من عِصَمِ الكَوافِر
فَــالقَــلب بــيـتُ اللَهِ بـي
تٌ واسِــعُ الأَركــانِ طـاهِـر
وَاِذكُــر بِـقَـلبـك فـي حـضـو
رٍ أَن ربّ البَــيــت حــاضِــر
وَاِحـــذَر وَقـــاك اللَهُ غــف
لةَ غــافِــلٍ تُــرديـك حـاذر
فَــاللَّه مــن حــبــل الوَري
دِ إلَيـك أَقـرَبُ وهـو قـادر
فَـــاِلجَـــأ لَهُ فَــاللَه فــو
قَ عــبــاده للضــدّ قــاهِــر
وَاِبـغِ الوَسـيـلَةَ بِـاِنـتِـصا
رِكَ أَن قــصـدت أجـلَّ نـاصِـر
فــمــحــمّــدٌ خــيــرُ الوســا
ئِلِ خـيـرُ أَربـابِ المَـفاخِر
خـيـرُ الخـيـارِ وصـفـوَةُ ال
بــاري بـه صَـفَـتِ السَـرائِر
وَبــه اِهــتَـدَيـنـا وَالهـدى
عَــمَّ الوَرى بــادٍ وَحــاضِــر
قِــف بِــالخُــضــوع بِــبــابِهِ
وَاِبعَث دُموعاً في المَحاجِر
وَاِرج الشَـفـاعَـة مـن شَـفـي
عِ المُذنِبينَ ذوي الكَبائِر
فَـــبـــبــابــهِ تــنــحــطّ أَو
زارُ الوَرى مــن كــلّ وازِر
أكــبــر بـخـتـمِ الأنـبِـيـا
والمـرُسـليـن بـلا مُـكـابِر
صــــلّى عَـــلَيـــهِ اللَهُ وال
آلِ الكِـرام ذَوي البَـصائِر
وَالصَــحــبِ أصـحـابِ العـبـا
وَذوي الأَشـائِر وَالبَـشائِر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك