حي من أهدى الكتاب ومن ندب

27 أبيات | 563 مشاهدة

حــي مــن أهــدى الكــتــاب ومـن نـدب
فيه بدع الجيل واستنى الردى
بـــيـــن المـــشـــروع مـــن فـــرط وجــب
واضـهـر السـنـه وعـلمـنـا السـجود
وارسـل المـبـعـوث فـيـنا امن العرب
شـاهـد واحـنـا عـلى الأمـه شـهـود
أنــزل القــرآن مــن خــيــر الكــتــب
فــيــه مـا فـرط بـشـي امـن الحـدود
نــحــمــد الله لي وهــبــنــا مـا وهـب
نـيـتـغـي ديـنـه وجنبنا الجحود
مــن تــبــصــر فــي تــزهــيــهــا يــنــب
للعـقـل والرشـد وهـل هـذي وكـود
تــنــقــضــي الأيــام خــوص فــي لهــب
كـل يـوم ايـمـر فـيـهـا مـا يعود
مــن قــبــلنــا كــم بــات مــن الشـعـب
عـمـروها وايقونا فيها الخلود
تــاخــذ المــأخــوذ أخــذ المـغـتـصـب
لاتــهــيــد له ولا تــعـطـيـه هـود
مـن يـفـكـر شـاف فـي الدنـيـا النكب
لو صـفـت بالعيش فاحذرها النكود
ثـــم بـــلغـــه التـــحــيــه واجــتــنــب
لا تـفـضى للمراوي تكفى يا صمود
خـــص بـــو راشــد مــحــمــد وارتــقــب
ليــن يــاذن لك ويــعـطـيـك الوعـود
صــــل يـــاربـــي عـــليـــه ولم يـــخـــب
كـل مـن صـلى عـليـه امـن الوجود
نــابــع فــي الجــزل ســبـكـه مـن ذهـب
جــنــه التــيــار الي مـاله ابـلود
يــا رســول الخــيــر لي اللازم وجــب
خـذ كـتـابـي يـعـل تـخـطى بالسعود
مـــايـــطـــيـــب الود إلا بـــالعـــتــب
كــالهــديــة مـن مـود الى ودود
كــم يــاســع حــلم هــا الصـدر الرحـب
لا ريـحـيـه لا بـغض او لا حقود
نــحــن نــذب وانــت تــســتــغـفـر عـجـب
جـنـك المذنب وهذا منك جود
مــا نــســيــنــاكــم ولا شــفـنـا سـبـب
مـنـك غـيـر اللي على الحاسد يكود
تــفــتـخـر بـك يـوم يـربـطـنـا النـسـب
بــالقــوافـي والقـرابـه والجـدود
مـــا يـــطــاله مــن تــطــاول لو وثــب
دون ذاك النـيـل تثنيه الجهود
لك مـــحـــل مــرتــفــع فــوق الشــهــب
والعطايا البحر لي ما له حدود
يـــازعـــيـــم الكـــل واكــرم مــن هــب
وارفـع المـجـتـاز للعليا صعود
أو عـدد ريـف النـسـيـم امـن المـهـب
تـنـتـعـش بـه دوم والخـليـا رقـود
مــــرحـــبـــا بـــه عـــد ردم م ســـحـــب
وهـل ودق مـا بـهـا بـرق ورعـود
يـــم شـــيــخ فــي البــلاغــه والأدب
مـثـل حـد السـيف يقطع في الغمود
وتــــعــــلم الآل جــــمــــع والصـــحـــب
مــن لهــم فــي بــدر نـصـر وجـنـوب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك