حَيِّ الْعَزِيمَةَ وَالشَّبَابَا

64 أبيات | 429 مشاهدة

حَــيِّ الْعَــزِيـمَـةَ وَالشَّبـَابَـا
وَالْفِـتْـيَـةَ النُّضـْرَ الصِّلاَبَا
أَلتَّاـــرِكِـــيـــنَ لِغَـــيْــرِهِــمْ
نَــزَقَ الطُّفــُولَةِ وَالدِّعَـابَـا
أَلْجَــــاعِــــلِي بَـــيْـــرُوتَ وَهْ
يَ الثَّغــْرُ لِلْعَـلْيَـاءِ بَـابَـا
أَلطَّاــلِبِــيــنَ مِــنَ المَـظِـنَّا
تِ الْحَــقِــيــقــةَ وَالصَّوَابَــا
أَلْبَــائِعِــيــنَ زُهَــى الْقُـشُـو
رِ المُــشْــتَـرِيـنَ بِهِ لُبَـابَـا
آدَابُهُــــمْ تَـــأْبَـــى بِـــغَـــيْ
رِ التِّمـِّ فِـيـهَـا أَنْ تُـعَـابَا
أخْــــلاَقُهُـــمْ مِـــنْ جَـــوْهَـــرٍ
صَــافٍ تَــنَــزَّهَ أَنْ يُــشَــابَــا
نِـــيَّاـــتُهُـــمْ نِـــيَّاـــتُ صِـــدْ
قٍ تـأْنَـفُ المَـجْـدَ الْكِـذَابَـا
آرَاؤُهُــــــــــــــــــمْ آرَاءُ أشْ
يَــاخٍ وَإِنْ كَــانُـوا شَـبَـابَـا
مَهْـمَـا يَـلُوا مِـنْ مَـنْـصِبِ الْ
أَعْــمَــالِ يُـوفُـوهُ النِّصـَابَـا
وَالمُــتْــقِــنُ المِــجُـوَادُ يُـرْ
ضــى اللهَ عَــنْهُ وَالصَّحـَابَـا
أُنْــظُــرْ إلى تُــمْــثِــيــلِهِــمْ
أَفَـمَـا تَـرَى عَـجَـبـاً عُـجَـابا
فَــاقُــوا بِهِ المُــتَــفَــوِّقِــي
نَ وَأَدْرَكُـوا مِـنْهُ الْحَـبَـابَا
أَسَـــمِـــعْــتَ حُــسْــنَ أَدَائِهِــمْ
إِمَّاـــ سُـــؤَالاً أَوْ جَــوَابَــا
أَشَهِـــدْتَ مِـــنْ إِيـــمـــائِهِــمْ
مَـا يَـجْـعَـلُ الْبُعْدَ اقْتِرَابَا
أَشَــــجَــــتْــــكَ رَنَّاـــتٌ بِهَـــا
نَبَرُوا وَقَدْ فَصَلُوا الْخِطَابَا
قَـــدْ أَبْـــدَعُـــوا حَـــتَّى أَرَوْ
نَــا جَــابِـرَ الْعَـثَـرَاتِ آبَـا
حَــيّــاً كَــمَــا لَقِــيَ النَّعــي
مَ بِــعِــزَّةٍ لَقِــيَ الْعَــذَابَــا
لاَ تَـــسْـــتَــبِــيــنَ بِهِ سُــرُو
راً إِنْ نَـظَـرْتَ وَلاَ اكْتِئَابَا
مَـــا إِنْ يُـــبَــالِي حَــادِثــاً
مِـنْ حَـادِثَـاتِ الدَّهْـرِ نَـابَـا
يَــقْــضِــي الرَّغَــائِبَ بَــاذِلاً
فِــيـهَـا نَـفَـائِسَهُ الرِّغَـابَـا
يُـــخْـــفِـــي مَـــبَـــرَّتَهُ وَيُـــجْ
بَـرُ أَنْ يَـبُـوحَ بِهَـا فَـيَـابِى
لاَ يَــنْـثَـنَـي يُـوْمـاً عَـنِ الْ
إِحْـسَـانِ لَوْ سَـاءَ انْـقِـلاَبَـا
وَتَــــــحَــــــوَّلَتْ يَــــــدُهُ إلى
أَحْــشَــائِهِ ظُــفْــراً وَنَــابَــا
هُـــنَّ الْخَـــلاَئِقُ قَــدْ يَــكُــنَّ
بُــطُــونَ خَــبْــتٍ أَوْ هِــضَـابَـا
وَالنَّفــْسُ حَــيْــثُ جَــعَــلْتَهَــا
فَـابْـلُغْ إِذَا شِـئْتَ السَّحـَابَا
أَوْ جَــارِ فــي أَمْــنٍ خَــشَــاشَ
الأَرْضِ تَـنْـسَـحِـبُ انْـسِـحَـابَـا
كُــنْ جَــوْهَــراً مِــمَّاــ يُــمَــحَّ
صُ بِــاللَّظَـى أَوْ كُـنْ تُـرَابَـا
لَيْــــسَــــا سَــــوَاءً هَـــابِـــطٌ
وَهْــيــاً وَمُــنْــقَــضٌ شِهَــابَــا
ألْبَــــيْــــنُ مَــــحْـــتُـــومٌ وَآ
لَمُهُ إِذَا مَـا المـرْءُ هَـابَـا
وَالطَّبــــــــْعُ إنْ رَوَّضْــــــــتَهُ
ذَلَّلْتَ بِــالطَّبــْعِ الصِّعــَابَــا
لاَ تُـؤْخَـذُ الدُّنْـيَـا اجْـتِـدَا
ءً تُــؤْخَــذُ الدُّنْـيَـا غِـلاَبَـا
رَاجِـعْ ضَـمِـيـرَكَ مَـا اسْـتَـطـعْ
تَ وَلاَ تُهَـــادِنْهُ عَـــتَــابَــا
طُــوبَــى لِمَــنْ لَمْ يَــمْـضِ فِـي
غَـــيٍّ تَـــبَـــيَّنـــَهُ فَــتَــابَــا
أَلْوِزْرُ مَــــغــــفُــــورٌ وَقَــــدْ
صَــدَقَ المُــفَــرِّطُ إِذْ أَنَـأبَـا
يَـا مُـنْـشِـئاً هَـذِي الرِّوَايَـة
إِنَّ رَأْيَــــكَ قَــــدْ أَصَـــابَـــا
بِــاللَّفْــظِ وَالمَــعْــنَـى لَقَـدْ
سَــالَتْ مَــوَارِدُهَــا عِــذَابَــا
حَــــقًّاــــ أجْـــدْتَ وَأَنْـــتَ أحْ
رَى مَـنْ أَجَـادَ بِـأَنْ تُـثَـابَـا
وأَفَــدْتَ فَــالمَــحْــمُــولُ فِــي
هَـا طَـابَ وَالمَـوْضُـوعُ طَـابَـا
يَــكْــفِــيــكَ فَـضْـلاً أَنْ عَـمَـرْ
تَ بِهَـا مِـنَ الذِّكْـرَى خَـرَابَا
يَــا حُــسْــنَ مَــا يُــرْوَى إِذَا
أَرْوَى مَــعِــيـنـاً لاَ سَـرَابَـا
أَذْكَـــرْتَ مَـــجْـــداً لَمْ تَـــزَلْ
تَـحْـدُو بِهِ السِّيـَرُ الرِّكَـابَا
وَعَــــظَــــائِمـــاً لِلشَّرْقِ قَـــدْ
أَعْـنَـتْ مِـنَ الْغَـرْبِ الرِّقَابَا
خَـفـضَ الْجَـنَـاحَ لَهَـا العِـدَى
وَعَـلاَ الْوُلاَةُ بِهَـا جَـنَـابَا
مَـشَّتـْ عَـلَى الأَسْـنَادِ في ال
رُّومِ المُــطَهَّمــَةَ الْعِــرَابَــا
وَبِــمُــسْــرِجِــيَهـا الْفَـاتِـحِـي
نَ أَضَـاقَـتِ الدُّنْـيَـا رِحَـابَـا
آيَــــــــاتُ عِـــــــزٍّ خَـــــــلَّدَتْ
صُـحْـفُ الزَّمَـانِ لَهَـا كِـتَـابَا
يَــا قَــوْمِــيَ التَّاــرِيــخُ لا
يَـأْلُو الَّذِيـنَ مَـضُـوْا حِسَابَا
وَيَــظَــلُّ قَــبْــلَ النَّشــْرِ يُــو
سِــعُهُـمْ ثَـوَابـاً أَوْ عِـقَـابَـا
مَــــــنْ رَابَهُ بَــــــعْــــــثٌ فَه
ذَا الْبَعْثُ لَمْ يَدَعِ ارْتِيَابَا
فَــإِذَا عُــنِــيــنَـا بِـالْحَـيَـا
ةَ خَلاَ أَلْطَّعَامَ أَوِ الشَّرَابَا
وَإِذَا تَـــبَـــيَّنـــَّا المَـــسِــي
رَةَ لاَ طَـرِيـقـاً بَـلْ عُـبَـابَا
فَــلْنْــقــضِ مِــنْ حَــقِّ الْحِـمَـى
مَـا لَيْـسَ يَـأْلُوهُ ارْتِـقَـابَـا
ويْــــحَ امْــــرِئٍ رَجَّاـــهُ مَـــوْ
طِــنُهُ لِمَــحْــمَــدَةٍ فَــخَــابَــا
أَعْــلَى احْــتِــسَــابٍ بَـذْلُ مَـنْ
لَبَّى وَلَمْ يَــبْــغِ احْـتِـسَـابَـا
إِنَّاــــ وَمَــــطْــــلَبُـــنَـــا أَقَ
لُّ الْحَــقِّ لاَ نَـغْـلُو طِـلاَبَـا
نَــدْعُـو الْوَفِّيـ إلى الحِـفَـا
ظِ وَنُـكْـبِـرُ التَّقـْصِـيـرُ عَابَا
وَنَـــقُـــولُ كُـــنْ نَـــصْــلاً بِهِ
تَـسْـطُـو الْحِـمِـيَّةـُ لاَ قِرَابَا
وَنَــقُــولُ دَعْ فَــخْــراً يَــكَــا
دُ صَـدَاهُ يُـوسِـعُـنَـا سِـبَـابَـا
آبَــــاؤُنَــــا كَـــانُـــواوَإِنَّا
أَشْــرَفُ الأُمَــمِ انْــتِــسَـابَـا
هَــلْ ذَاكَ مُــغْــنِــيــنَــا إِذَا
لَمْ نُـكْـمِـلِ المَـجْدَ اكْتِسَابَا
يَــا نُـخْـبَـةً مَـلَكُـوا التَّجـِلَّ
ةَ فــي فُــؤَادِي وَالْحُــبَـابَـا
وَرَأَوْا كَــرَأْيِــي أَمْــثَــلَ الْ
خُــطَــطِ التَّآــلُفِ وَالرِّبَـابَـا
للهِ فِــــيـــكُـــمْ مَـــنْ دَعَـــا
لِلصَّاــلِحَــاتِ وَمَــنْ أَجَــابَــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك