حيتك السنة الحيا من دار
41 أبيات
|
505 مشاهدة
حــيــتــك الســنـة الحـيـا مـن دار
وكــســتــك حــلتــهــا يـد الأزهـار
وتــعــطــرت نــفـحـات تـربـك كـلمـا
فــض النــســيـم لطـيـمـة الأسـحـار
لله مــا أبــقــى الأحـبـة مـودعـاً
بـــثـــراك للمــشــتــاق مــن آثــار
لا صــرّحــن اليــوم فــيــك بـلوعـة
كــفــلت بــمــا فــي الطــول ونــار
ما كنت بدعا في الصبابة والأسى
حــــتــــى أواري زفـــرتـــي وأواري
مـا الحـب إلا حـرقـة تـلج الحـشى
أو مـــدمـــع جـــار لفـــرقــة جــار
ومــصـونـة حـوت البـهـاء سـتـورهـا
ســمــراء يُــطــرب وصــفـهـا سـمـاري
عـربـبـيـة الأنـسـاب قـام بـحسنها
عــذرى وطــاب عــليــه خـلع عـذاري
زارت عـلى بـعـد المـسـافـة بعدما
هــوت النــجــوم ولات حــيـن مـزار
إنــي طـوت شـعـب الفـلا وديـارهـا
بـحـمـى الحـجـاز وبـالعراق دياري
أهــلاً بــطــيــف زائر أهــدى لنــا
ريــا مــمــنــعــة الحــمـى مـعـطـار
جــادت بــوصـل وانـثـنـت ومـحـبـهـا
عـاري المـعـاطـف مـن مـلابس عاري
هــل وقـفـة للركـب فـي عـرصـاتـهـا
وله جـــــوار فـــــي أعــــز جــــوار
فـأقـبـل الحـصـبـاء مـنـهـا مـطفياً
جــمــر الجــوى مـنـي بـرمـي جـمـار
فــهــنــاك لا حـجـر ولا عـارٌ عـلى
ذي الحـجـر فـي التـقبيل للأحجار
أم عــائد زمــنــي بــأجــدر تـربـة
بــالقـصـد فـي أكـنـاف خـيـر جـدار
ربــعـاً بـه غـرر العـلى مـبـذولة
للمــشــتــري واللاري للمــشــتــار
وبــه تــبــيـن للقـلوب حـقـائق ال
أســـرار بـــدر لم يُــشــن بــســرار
هـو أحـمـد المـخـتـار أحـمـد مرسل
قـــتّـــال كـــل مـــعـــانـــد خــتــار
نــدب إذا بــث الجــيـاد مـغـيـرة
عــلقــت بــحــبــل للثــبــات مـغـار
بـيـمـيـنه في الحرب حتف الممترى
وحــيـاتـهـا فـي السـلم للمـمـتـار
غـمـر النـدى بـجلاء أعمار الورى
مـــتـــكــفــل وهــدايــة الأغــمــار
جـعـل المـهـيـمـن فـي مـسامع خصمه
وقـــراً وزان صـــحـــابـــه بــوقــار
وهـو المـظل بالغمائم من أذى ال
أسـفـار والمـنـعـوت فـي الأسـفـار
وبـه تـنـشـر حـيـن سـار مـهـاجـراً
للغــار ذكــر فــاق نــشــر الغــار
وانــهـل إكـرامـاً له صـوب الحـيـا
والقــطــر مــحـتـبـس عـن الأقـطـار
فــضــل البــريــة كـلهـا وسـار بـه
طــود العــلى فــي هــاشــم ونــزار
يــا هــاديــاً شــد الإله بــديـنـه
أزرى وشــدّ عــلى العــفــاف أزاري
يـا مـن بـه إن عـذت مـن سـنة حمى
أو زار فــي ســنــة مــحــا أوزاري
يـا مـن حـبـاء يديه محلول الحُبا
لســـنـــاء ســـارٍ أو لفـــك إســاري
لو لم يـكـن مـدحـك مـن عـددي لما
أضــحــى شــعـاري صـنـعـة الأشـعـار
نـشـر الثـنـاء عـليـك أطـيـب نفحة
مـــن مـــســك داري يــضــوع بــداري
مـلأ المـهـيـمـن مـذ قصدتك مادحاً
يـــســـاره يــمــنــاي ثــم يــســاري
ونــفــى بـجـاهـك يـا أعـز وسـائلي
قــتــر الهـوى عـنـي مـع الأقـتـار
وغـدوت مـحروس الحمى من صفقة ال
إعــســار عــنــد تـواتـر الأشـعـار
حــســبــي رجــاءً أنــنــي مــن أمــة
بــك أصــبــحــت مــوضــوعـة الآصـار
أنـت الزعـيـم لهـا وأنـت سـفيرها
إن أقــبــلت مــن أطــول الأسـفـار
ويــزيــد فــيــك رجـاء قـلبـي قـوةً
أن صــار بــي نـسـب إلى الأنـصـار
قــوم حــللت بــدارهــم فــتـدرعـوا
بــبــدارهــم لرضــاك ثــوب فــخــار
فــاســأل الهــك لي بــعـشـر مـحـرم
جـــبـــراً لقــلب واجــف الأعــشــار
وشــهــادتــي حــق عــقــيــب شـهـادة
فــيـهـا الوفـاق لأهـلك الإطـهـار
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك