حميدُ ماذا دهاكا

14 أبيات | 330 مشاهدة

حـمـيـدُ مـاذا دهـاكـا
جُنِنتَ أم ما اعتراكا
لو أنّ كــفّــي عــنــانٍ
رطـــوبـــةً كـــفّـــاكــا
ووجــنَــتــي تــمــتــامٍ
تـحـكـيـهـمـا وجنَتاكا
ومُــقــلتـي رحـمـةٍ فـي
زِنــاهُـمـا مُـقـلتـاكـا
ووزّةَ ابـــنِ تـــبــيــع
مــنــوطــةً مـن وراكـا
وكنتَ في الحسن فردا
لمــا حــمـلتُ جـفـاكـا
لأقــمــطَــنَّكــ فـي عـص
بــةٍ بــفــضــلِ رداكــا
حـتـى إذا مـا جـدَلنا
كَ جــانــبـاً جـئنـاكـا
مــن آخــذٍ لكَ نــعــلاً
وآخــــذٍ مِــــشـــواكـــا
وقــــد أتـــاكَ أُنـــاسٌ
يــقـطّـعـونَ الشـبـاكـا
وقــد أمــرتُ مــن الج
نِّ حــوقــلاً وضــنـاكـا
أن يـصـفِـنـاكَ على أر
بــع وأن يُــبــركـاكـا
حـتـى إذا لم تُطِق من
وقـع الصـفـان حِـراكا
اسـتـبـقـيـاكَ فـإن عُد
تَ بــعــدهـا صـلَبـاكـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك