حَملَ الداءَ مِن شَواطىءِ مِصرا

14 أبيات | 160 مشاهدة

حَـمـلَ الداءَ مِـن شَـواطىءِ مِصرا
وَأَتــى زَحــلَةً فَــصــادَفَ قَــبــرا
لَم تُـرِعـهُ طُـيـوفُ بَلواه لَو لَم
تَـخـتَـلِج فـي هَـواهُ أَطـهر ذِكرى
حينَ يَهوي الدُجى يَمُرُّ بِهِ الأَم
سُ عَـلى جـانِـحـيـه يَـحـمِـلُ جمرا
أَيُّ جَــمــرٍ أَحَــرُّ مــن جَــمـرِ حُـبٍّ
صـادَفَ القَـلبَ مَـوقِـداً فَاِستَقَرّا
إِن غَـفـا مَـرَّتِ الفَـتـاةُ بِـرُؤيا
هُ تُــنــادي رَبّـاً وَتَـلطُـمُ صَـدرا
تــارَةً تــفـجـر الدمـوع وَطـوراً
تمسك الدمع في المَحاجِر قَسرا
تَــتَــخَــطّــى أَمــام قَـبـرٍ جَـديـدٍ
نَــثَــرَت فَــوقَهُ دُمــوعـاً وَزَهـرا
بَدَّل الحُزنُ وَجهَها فَهو لَم يَبق
كَـمـا كـانَ يَهـرق الحُـسـنَ سحرا
وَإِذا ما اِستَفاقَ حَدّق في الظُل
مَــةِ حـيـنـاً كَـمَـن تَـوَقَّعـ أَمـرا
وَأَجالَ العُيونَ في الغُرفَةِ الس
وداءِ عَـلَّ الظَـلامَ يَـكـشِـفُ سِـرّا
ثُـمَّ أَصـغـى لِنَـغـمَـةٍ فـي حـنايا
هُ تَــلوّى لِذِكــرِهــا وَاِقــشَـعـرّا
وَهـوُ يَـدري أَنَّ الرُؤى أَيـقَـظَتهُ
مِــن شُــجــونٍ إِلى شُــجـونٍ أُخـرى
ذاتَ لَيـــلٍ أَحَـــسَّ فــي رِئَتَــيــهِ
خــلجَــةً مــرَّةً فَــخــفــقـاً أَمَـرّا
وَتَــــراءَت لَهُ فَــــتـــاة هَـــواه
شَــبــحـاً دامِـيـاً فَـأَوجَـسَ ذُعـرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك