حتَّام جهلي بالجنابِ يردُّني

12 أبيات | 301 مشاهدة

حــتَّاــم جــهــلي بــالجــنــابِ يــردُّنــي
حَــســراً كــبــيــراً والحــجـابُ يـصـدُّنـي
وحــقَّكــ يــا مــولى المــوالي إنــنــي
تـــحـــيَّرت لا عـــلمُ عـــليــك يــدلُّنــي
ولا عــمــلٌ يــرضــي ولا نــيـةٌ تـكـفـي
ولا الزّهـدُ فـي الدنيا عليكَ بجامعي
ولا الحـثُّ فـي الطـاعـاتِ عندَك شافعي
ولا العـقـلُ والتـدبـيرُ يشفي مواجعي
ولا الصِّدقُ والإخـلاصُ مـنـي بـنـافـعي
تـبـرأتُ مـن نـفـسـي لديـكَ ومِـن وَصـفـي
إلهــي بــخـيـرِ الخـلق جـاهـاً وسـؤدداً
ومَـــنْ هـــوَ أمــســى للســيــادةِ ســيَّدا
تــكــنْ لي دليـلاً حـيـثُ سـرتُ ومـرشـداً
إذا لمْ تـكـنْ أنـتَ الدليـلَ فـلا هُـدى
وإن أنت لن تشفي من الداء من يشفي
شـكـوتُ إلى عـليـاكَ نـفـسـاً أطـعـنـتُها
وفـي اللَّهـو والعـصـيانِ دهراً تركتُها
ولي مــنــكَ عــاداتٌ قـديـمـاً عـهـدتُهـا
فـيـا دعـوةَ المـلهـوفِ قـد آنَ وقـتُهـا
ويـا بـاديَ الألطـافِ جـد ليَ بـاللطـفِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك