حَبيبي كُنتَ تَأتيني زَماناً

11 أبيات | 175 مشاهدة

حَـبـيـبـي كُـنـتَ تَأتيني زَماناً
وَطَـيـر اللَيـل مـنسدل الجَناحِ
فَأَلثم حين تَأتي الأَرض بشراً
وَأَقـنـع في المَحبة بافتضاحي
سـأَلتـك سَـيـدي بـالودّ قـل لي
جَـرى مـاذا وَمـا لي مِـن جناح
تَـمـرّ اليَـوم لا تَـدري مَكاني
وَلا تَـعـطـف وَلا تَـرحم نُواحي
وَتــهـجـرنـي وَلا يَـخـفـاك وَدّي
وَتُـحـزنني وَتُفرح بي اللَواحي
وَتَـنـسـى صَـبـوةً مِـن غَـيـر ناسٍ
وَتَـصـحـو عَـن هَـواه وَلَيـسَ صاح
أَلم يَـك بَـيـنـنـا عَهـدٌ قَـديـمٌ
فَـيـدعـو عَـودَ عـطـفـك للسـماح
وَقـدمـاً كُـنـت عَوني في زَماني
وَمــنــشــأ كُـل أنـسٍ وانـشـراح
وَكـان لَنـا إِلى الصَهباء سَعيٌ
نــبــاكــره ونـهـنـأ بِـالرواح
نـسـر لَدى المَـسـاء بـإغـتباقٍ
وَنـهـنـأ فـي الصَباح بإصطباح
جَزى الرَحمَن ذاكَ العَصرَ خَيراً
بِـأَحـسـن مـا جَزى عَصرَ الملاح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك