حال الكرى عنّي ومَلَّت مِضاجعي

33 أبيات | 461 مشاهدة

حــال الكــرى عــنّــي ومَــلَّت مِــضــاجــعــي
وانــهَــل دَمــعــي مِــنْ عَــيـانـي سـواكـبَه
أهــلاً هَــلا بَه عَــد مـا يَـنـبِـت الحِـيـا
واعــداد وَبــل الغــيــث هَــلَّت سَــحـايـبَه
إن يـــا جِـــوابٍ مِـــنـــك أهـــلاً وسَهـــلاً
أهــلاً عِــدَد مَ البــيـت تِـعـتَـق رِقـايـبَه
مِــثــلِك تِــســاعِــدنــي وتــأوِي لحَــالَتــي
وإلّا فَـــغـــيــرِك قَــط مَــانــي مــوايــبَه
يــا بــو جــســيــم ألقــى زِمـانـي تـبَـدَّل
العِــجَــبْ عَــنِّيــ كــيــف قَــضَّى نِــحــايـبـه
وتـرى خِـصـيـمٍ فِـيْ الزِّمَـنْ ذا مـا يْـضِرِّني
شَــروى صِــديــجٍ مــا تــجــيــنــي نِـدايـبَه
حِـــثّ السَّرى واوصَـــل نـــديـــمــي مــحَــمَّدْ
قِــلْ لَه تَــرى عَــازي الهـوى قَـلْ ثـايـبَه
رَيِّضــ لِيَه مِــقــدار مَ ايــفــيـج كـاتـبـي
مِــنْ الخَــط واحــذَر مِــنْ حـسـودٍ تـراجْـبَه
وخــــلاف ذا يـــا راكـــبٍ صِـــيـــعِـــرِيَّهـــ
مَــبــرورةٍ تَــطــوي الفِــيــافــي مــدالبَه
وكِــلهــا المــلا يِـرجـون فَـضـلَه إلهـنـا
فــلا رادْ لَه ســايِــلْ ولا خــاب طــالبَه
ولا ارجــي مــعــيـنٍ سِـوى الله وارتِـجـي
إنْ جــاد مِ المــخــلوق أرضــى نِـحـايـبـه
لِلّه أشْــــكــــي وهــــو عــــالِم بـــحـــالي
هـــو الذي يـــا صـــاح أرجِـــي عِــواجــبَه
تَــنْــظِــر عِــجـايـب فِـيْ الزِّمَـن لو تِـفَـكَّر
نـــامَـــت ذيـــابَه ثـــم جــارَت ثــعــالبَه
والوَقْـــت حَـــذْرِك تِـــأمِـــنَه لَوْ زِخَــرْ لِكْ
يــا مِــسْــتِــمِــع حَــذراك تـأمِـن عـواجـبَه
لا تِــصــحَــب الدنــيــا وتــأمِــن غَـدِرهـا
مِـثْـل الصَّلـاة اللي عَـلَى الخَـلْق واجـبَه
يِــعِــل يــا مِــشــكــاي تَــجـبِـر حِـشـاشـتـي
ويــامِــن فــوادي مِـنْ عِـظـايـمْ مِـصـايـبـه
ويــن الذي هــم عــالِجَــوا فِـيْ طـلابـهـا
زالَوا كــمــا شَــمــسٍ تِــنــاهـي مِـغـايْـبَه
ذَلَّت لِنـــا الدنـــيــا ونِــرْقــى عــلاهــا
ســابِــج وتــاليِهــا عَـلى النَـاس راكـبـه
هـــذا مِـــقَــال الحَــاتِــمــي ولد يــوســف
مِــنْ راد يَــفْــكِــر فِــيْ عـرايِـسْ غَـرَايْـبَه
في الوقت ذا مَ اكثَرْ صِدِيجي على الرّخا
وإلا عــلى الشَّطــات كِــلهــا امــحـاربـه
رعـــى الله أيـــامٍ تِــقَــضَّتــ ولا قِــضَــتْ
عَــنِّيــ تِــنَــحَّتــْ عُــقْــب مَـا هـي مـجـاربَه
أنـــا ابـــهــم إن جــيــت أســلي فــؤادي
عــيَّاــ فــؤادي ثــم زَاد اشْــتِــعــال بــه
وعِــزِّي لحــالي مــا جــرى لي مـن الأسـى
يــا ويــل قَــلبٍ دوم يَــلعــي حِــبــايــبَه
غِــدَرنــي وغَــادَرْنــي غِــريــمــي ولامـنـي
نِــديــمــي وعــاتَــبــنــي وصَــدَّق قـرايـبَه
دنــى لي وأدنــى لي صــوابَه وصَــابَــنــي
بــنــبــله رِمــانــي مِــنْ عِـجـايـب مـآربَه
خِــــلٍّ تِــــوَلّى فــــوق مَــــجــــدٍ تِــــعَــــلَّى
كَــم بــاتِــسَــلّى ومــرضــي مِــنْ سِــبَـايْـبَه
لو هــو دِرى مــا بــي ويَــدرِي بــعِــلِّتــي
مــا ظِــن يِـتـعِـبـنـي ولا القـلب شـاهـبَه
رِضــاه يَــشــفــيــنــي وهَــجــرَه يــضِــرِّنــي
يَـــدعـــي فـــؤادي مِـــشــعِــلات لِهــايــبَه
مِــنْ حِــب رَعــبــوبٍ لِيــا فِــيْ حِــشــاشـتـي
مَــزج الرِّضــايــب مِـنْ عِـجَـايِـب شـنـايـبـه
هَــــمٍّ تِــــبــــلّانــــي طـــويـــلٍ وضَـــرّنـــي
غَـــدَّار وانـــهَـــلَّت عَـــليَّهـــ مِـــصــايــبَه
إلى مِــنْ دِعــانــي لَه غِــريــمٍ وصــابـنـي
خِـــلٍّ دِعـــاه البــال والقــلب هــاج بــه
وتــالي رِمَــتــنــا وابــعِـدَتـنـا وغـادرت
حَـــيَّاـــلِةٍ غـــادِرْ مَـــكـــرْهـــا ولاعــبــه
هـــذا وصـــلى الله عــلى خــيــر مــرسَــلْ
عَــلَى شِــفــيــع الخَــلق أشــرَف نِــسـايـبَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك