جَزِعْتُ لِبينِ الحَيِّ عنْ بانِ جِزْعِهِ

8 أبيات | 169 مشاهدة

جَـزِعْـتُ لِبـيـنِ الحَيِّ عنْ بانِ جِزْعِهِ
فَـسَـلْ عن فُؤادي بَيْنَ أَكْنافِ سَلْعِهِ
تَـــقَـــنَّصــَه مِــنِّيــ غَــزالٌ مُــمَــنَّعٌ
حَـلالي تـمـنِّيـ بَـذْلِهِ بَـعْـدَ مَـنْعِهِ
حَـرارةُ قَـلْبـي مِـنْ فُـتـورٍ بـطَـرْفِهِ
وأَصْـلُ جُـنـوبـي مِـنْ مُـسـلْسَـلِ فَرْعِهِ
بِـرُوحِـيَ مَـنْ أَرْصَـدْتُ رُوحـي لِطَـوْعِهِ
وإِن كـانَ شـكـري لا يَـمُـرُّ بـسَمْعِهِ
هو الجَوْهرُ الفَرْدُ الّذي لم أُثنِّهِ
فـمـا بـالُهُ لم يُـجنِني شَمْلَ جَمْعِهِ
سُـرِرْتُ بِـرِقِّيـ فـي هَـواهُ فـعُهْـدتـي
يُــحـرِّرُهـا جَـفْـنـي بـمُـحْـمَـرِّ دمْـعِهِ
وقَـفْـتُ بِـصَـحْـبـي في حِماهُ فشاقَني
حـمـيـمـي بِـشِـعْـري الحَـمامُ بِسَجْعِهِ
وقـد صَـار شَـيْـبـي للشَّبـابِ خَليفةً
عَـطَـفْـتُ عـلى بُرْدِ التَّصابي بخَلْعِهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك